وفي حديث لقناة العالم الإخبارية صرح الدمستاني: مهما كانت الاجراءات التعسفية والاستبداد والاستكبار من النظام الحاكم فسوف يقف له أبناء شعبنا بالمرصاد ويحطم هذا الاستبداد من خلال التواجد في الساحات. حيث أكد أن الخروج إلي الشارع جاء لكسر هذا الاستبداد والطغيان.
وأضاف: مهما كانت الإجراءات فهناك ممارسة للحق الإنساني والدولي الذي كفلته الاتفاقيات الدولية كالتعبير السلمي.
ووصف الدمستاني النظام الحاكم في البحرين علي أنه قد فقد الحكمة بمنعه التظاهر السلمي، متسائلاً: إلي أين تريد أن تصل هذه الدولة بالقتل والاعتداءات الوحشية؛ حيث لايلوح في الأفق ما يشير الى وجود تخفيف من قبلها؟
وتوقع تصعيداً تشهده الأيام القادمة؛ محذراً من "استعلاء واستكبار من جانب النظام؛ إذ أن همهم الأكبر هو كسر إرادة هذا الشعب".
وقال الدمستاني: لم تصلهم لحد الآن الرسالة التي كانت واضحة علي مدي أكثر من عام علي سقوط الشهداء والجرحي؛ وهي أن الحراك الشعبي لازال متواصلاً من قبل كافة أبناء الشعب البحريني صغاراً وكباراً ورجالاً ونساءا.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب صموداً أكثر: حتي نبين إلي العالم مدي استبدادية هذا النظام وحتي نوصل رسالة واضحة إلي الأميركان الذين تحفظوا علي التقرير المتعلق بحقوق الإنسان؛ أن مارسوا دوركم الإنساني والديمقراطي الذي تدعونه علي الأقل في حماية هذا الشعب وحصول الجرحي علي العلاج.
وبين أمين سر جمعية التمريض البحرينية أن "الحركة التي يقوم بها شبابنا هي ردة فعل ليس إلا" مضيفاً: ماحققه شعب البحرين في هذه الحقبة هو أنه أصبح شعباً حراً أبياً رافضاً للظلم والاستبداد؛ وأصبح يعيش الحرية؛ وباستطاعته أن يقول للنظام لا.
وقال الدمستاني: إن النظام لم يستفد من الفرص التي أتيحت له؛ حيث كانت هناك أصوات حكيمة تدعو النظام وتوجهه إلي الصواب، ولكن الآذان لم تكن صاغية. داعياً إلي أن"الفرص مازالت موجودة".
07/07 15:06 Fa