وفي المجال القضائي نفسه تحدث أحد الشهود في قضية رئيس جمعية المعلمين مهدي أبو ديب، انه كان يسمع صوت صراخ أبوديب عند تعذيبه وشتمه وشتم طائفته ومعتقداته. فيما ذكر المحامي محمد التاجر ان فرقة من المعذبين كانوا يحضرون بعد منتصف الليل ويفتحون الزنازين ويقومون بتعذيب المتهمين في تلك الزنازين.
من ناحيتها، طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» بالتحقيق في الاستخدام المفرط للغازات المسيلة للدموع، ورميه من مسافات قريبة على المشاركين في الاحتجاجات التي تشهدها البحرين.
وقالت المنظمة في بيان صادر عنها يوم أمس الأربعاء: «باعتبارها دولة طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، يجب على البحرين أن تحمي حق الجميع في حرية التعبير والتجمع السلمي. كما يجب على البحرين الالتزام بمبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية».
يأتي هذا فيما تستمر السلطات البحرينية في حجب التراخيص عن المسيرات السلمية التي تدعو لها المعارضة.
على مستوى آخر، دعت روسيا في ختام لقاء نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع وزيرة الدولة لشئون الإعلام في البحرين سميرة رجب السلطات البحرينية الى توسيع الحوار الوطني البحريني من خلال مشاركة جميع القوى السياسية المهتمة به، بما فيها المعارضة.