وكان مواطنون محتجون أغلقوا امس بالعوائق و الإطارات كل الطرق المؤدية الى السفارتين الأميركية و البريطانية في العاصمة المنامة و القاعدة العسكرية الأميركية في منطقة الجفير في تأكيد على استمرار ثورتهم السلمية رغم الدعم الأميركي و البريطاني للنظام.
وفي سياق مواصلة قوات الامن المدعومة سعوديا التضييق على البحرينيين المطالبين بالحرية والعدالة أغرقت تلك القوات الأحياء السكنية بالغازات السامة و داهمت عشرات البيوت لا سيما في بلدة السنابس من بينها منزلي القياديين في جمعية العمل الاسلامي هشام الصباغ و جواد عبد الوهاب, و إعتدت بالضرب المبرح على سكان البيوت و بعثرت محتوياتها.
من جهتها اعتبرت قوى المعارضة البحرينية في بيان لها ، أن الحل الأمني الذي ينتهجه النظام أثبت فشله في أداء غرضه بإسكات شعب البحرين الذي يصر على مطالـبه العادلة والمشروعة .
كما أعلنت المعارضة رفضها إعلان رئيس الأمن العام طارق الحسن منع المسيرات التي دعت اليها عصر اليوم الجمعة من دوار جنوسان في شارع البديع غربي العاصمة المنامة تحت عنوان "لن نتراجع.. لن نترك الساحات" و أكدت على حقها في التظاهر السلمي وهو الحق الذي كفله الدستور والقانون والمواثيق الدولية وحملته مسؤولية التعرض لها .
واعتبرت جمعيات «الوفاق» و«وعد» و«التجمع القومي» و«التجمع الوحدوي» و«الإخاء الوطني»، أن «ما يجري في البلاد، من تصعيد أمني وانفلات خطير من جانب النظام، حالة طوارئ غير معلنة وأكدت الجمعيات أن «البحرين أصبحت مقبرة للحريات والحقوق .