وأكد ماكين بعد لقائه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب على الحاجة الشديدة لتأمين السلاح والمساعدة اللازمة للمجموعات المسلحة في سورية و التي يعتبرها انها تحارب من أجل الحرية.
ولم تمض ساعات قليلة على دعوة ماكين المريبة حتى شهدت منطقة عكار انتشارا مسلحا وقطعا للطرق احتجاجا على قرار القضاء العسكري، اطلاق سراح ثلاثة ضباط وعدد من العسكريين، على خلفية حادثة الشيخ أحمد عبد الواحد ومرافقه محمد حسين مرعب في البيرة في 20 أيار مايو الماضي. وتخلل ذلك اطلاق نار كثيف في الهواء من قبل المسلحين المنتشرين في المنطقة بينما قرر الجيش تفكيك حاجز التليل كما تركت القوة المشتركة مركزا لها في البلدة نفسها.
و كان ماكين قد طالب الشهر الماضي في مؤتمر دعا إليه مركز أبحاث “أمريكان انتربرايز” المحسوب على المحافظين الجدد إدارة الرئيس باراك أوباما بتشكيل تحالف عسكري للتدخل في سورية ل”تحريرها من نظام الرئيس بشار الأسد”، وهاجم أسلوب الإدارة في التعامل مع الأزمة، وشدد على ضرورة تأكيد واشنطن مساندتها للمعارضة، باعتبار أن ذلك جزءاً من المصالح الأمنية الأمريكية، ومساعدتها على إقامة مناطق آمنة كقواعد، ما يمكنها من تنظيم نفسها والاستعداد لعملية تحاكي نموذج بنغازي.