في موازاة ذلك رفضت الجمعيات السياسية المعارضة في البحرين قرار السلطة منع المسيرات التي دعت إليها يوم امس الجمعة ، مؤكدة على حقها في التظاهر والتعبير.
ووصفت الجمعيات في بيان لها امس ما يجري في البحرين بالحرب الحقيقية التي يشنها النظام على الشّعب. مؤكدة أن البلاد أصبحت مقبرة لحقوق الإنسان في ظل وجود قرار سياسي بالتّصعيد ومواجهة الشّعب.
وتحت شعار الرفض للإنحياز الأمريكي والبريطاني للنظام وتأكيداً على حق الشّعب البحريني في تقرير مصيره، أقيمت امس فعاليات في مناطق عدة من البحرين كان أبرزها إغلاق الطّرق المؤدية لكل من السفارة الأمريكية والبريطانية والقاعدة العسكرية الأمريكية في منطقة الجفير بالإطارات المشتعلة.
ومنعت قوات الامن التجمعات استعدادا للمشاركة في المسيرة وأقامت حواجز التفتيش وشنت حملةأعتقالات ومداهمات وقامت بمطاردة ودهس المتظاهرين.
من جهته أكد رئيس المجلس العلمائي في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم أن "اختيار السلطة للحل الأمني وحصد مزيد من الأرواح من أبناء الشعب لا يمكن أن يوقف ثورته بل سيرفع من مستوى حراكه، وعدم تنازله وتراجعه"، وأضاف إن "الحراك الجماهيري خلص الشعب من روح الخوف"، وأشار إلى أن "أسباب الحراك ازدادت عقب ارتفاع مستوى الحرمان والانتهاكات".وقلّل رئيس المجلس العلمائي من قيام السلطات "بتقديم بعض افراد الشرطة إلى المحاكمة"، وأعتبر الأمر "مجرد دعاوى للاستهلاك الاعلامي ورفع الحرج عن النظام الحاكم الذي يواصل القتل وقمع المتظاهرين والرموز والقيادات الوطنية.واعتبر تيار الوفاء الأسلامي في بيان له امس ان النظام فاقد للشرعية وأن القمع الذي يمارسه هو عمل ممنهج وأن إستهداف النساء وانتهاك الحرمات هو مقدمة لسقوطه .