ويتيح منح أفغانستان وضع الحليف الرئيسي للولايات المتحدة إطارا لتعاون أمني وعسكري طويل المدى.
وينص ذلك على وضع اطار للتعاون في مجال الامن والدفاع على المدى الطويل.و هو جزء من اتفاق الشراكة الاستراتيجية بين افغانستان والولايات المتحدة الذي وقعه الرئيس الاميركي باراك اوباما مع نظيره الافغاني حميد كرزاي في مطلع ايار مايو الماضي.
ووضع "الحليف الاساسي غير عضو في الحلف الاطلسي" امتياز منح الى خمس عشرة دولة منها الكيان الاسرائيلي واليابان واستراليا و مصر والبحرين، ويسمح للدول المعنية بان تحظى بتعاون عسكري مع الولايات المتحدة خصوصا في مجال التنمية وشراء الاسلحة.
زيارة كلينتون لكابول جاءت قبيل بدء أعمال مؤتمر الدول المانحة لأفغانستان، الذي يقام في العاصمة اليابانية طوكيو غداً الأحد.
ومن المتوقع ان يتعهد المشاركون بتقديم ما يقل بقليل عن اربعة مليارات دولار سنويا في شكل مساعدات تنمية لافغانستان على الرغم من اعلان البنك المركزي ان البلاد بحاجة الى ستة مليارات دولارات سنويا على الاقل لتعزيز النمو الاقتصادي خلال السنوات العشر المقبلة.
وامتنع مسؤولون مرافقون لكلينتون عن تحديد حجم المساعدات التي ستتعهد الولايات المتحدة بتقديمها خلال اجتماع طوكيو والتي تراجعت بشكل ملحوظ منذ عام 2010 .