وقال ميلاد في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت إن السلطة البحرينية قامت بعسكرة الشارع الذي خرجت فيه مسيرة الأمس "كلا لحماة الدكتاتورية" على طول خمسة كيلومترات تقريبا، وما ذلك إلا من أجل التضييق على حرية التعبير، فيما تتبجح السلطة في إعلامها بأنها ترعى حرية التعبير.
وأضاف: إن ما تقوم به السلطة من خلال التضييق والسيطرة الأمنية يخالف وجهة نظر المراقبين السياسيين، وذلك لأن البحرين تستعد لمقابلة مجلس حقوق الإنسان بجنيف في سبتمبر القادم، فمن المفترض كما يرى المراقبون أن تحافظ على مستوى حرية التعبير، ولكنها تسير خلاف ذلك، مع العلم أن ذلك فيه دلالة واضحة على فقد السيطرة على صمود وإستمرار شعب البحرين في المطالبة.
وأوضح ميلاد أن جر السلطة للبحرين الى المربع الأمني يبين دعم المجتمع الدولي لهذه السلطة ونظامها ضد شعب بكامله يحاول أن يحصل على حقوقه الديمقراطية.
وأشار ميلاد الى أن الحكومة ضاقت ذرعا بالمستوى السلمي والإحتجاجات الواسعة وصمود وإستمرار الجماهير في الإحتجاجات من أجل المطالبة بحقوقهم، قائلا إن هذا الأمر أفقدها القدرة على الصبر من أجل أن تبيض وجهها على الأقل ولو كذبا في جنيف في سبتمبر القادم.
وأكد ميلاد أن شعب البحرين لم يستفد من المجتمع الدولي سوى مناداته نظام البحرين للجلوس على طاولة الحوار مع المعارضة، وأن هذا الأفق مازال مغلقا ولا يتبين أن النظام عازم على حلحلة الأزمة، معتبرا أن هذا الأمر يدل على عجز كبير لدى السلطة وعدم قدرتها على مواجهة العدالة.
وأشار ميلاد الى أن الجمعيات السياسية والمعارضة ككل في البحرين لديها قناعة بضرورة تصعيد الحراك السياسي السلمي ضد النظام في البحرين، لأنه لا يعرف إلا لغة الأمن والمعارضة مصرة على رفع وتيرة الإحتجاجات في كل قرى ومناطق وبلدات البحرين من أجل الحصول على حقوق الشعب الديمقراطية.
AM – 07 – 18:05