وقال عبد الغفار في حوار مع قناة العالم الإخبارية مساء السبت إن إعلان الولايات المتحدة بأن تصبح أفغانستان حليف غير عضو في الأطلسي في هذا التوقيت، لأن الولايات المتحدة تريد أن تكسب الإجتماع المزمع غدا في طوكيو حول أفغانستان، وفي نفس الوقت تريد أن تضع في حسبانها الحقبة التي تلي إنسحاب القوات الدولية والقوات الأميركية من أفغانستان في عام 2014.
وأوضح عبد الغفار أن الولايات المتحدة من خلال هذا الإعلان تريد أن تكسب فوائد كثيرة بمقابل بسيط، فهي لم تركز على الجانب الإقتصادي والإنساني، بل جاءت لتعلن عن جانب عسكري، وأفغانستان لا تحتاج الى مساعدات عسكرية أكثر مما تحتاج الى مساعدات إقتصادية وإجتماعية وإنسانية.
وأشار الى أن أميركا تستفيد من قواعد عسكرية في أفغانستان، وتتخذ من افغانستان قاعدة لمصالحها في آسيا، ولها مصالح سياسية مستقبلا، وأن أميركا على مقربة من إنتخاباتها تعلن هذا الأمر لتقنع شعبها بأنها تقدم للشعب الأفغاني الكثير لتضمن الأمن والإستقرار في أفغانستان، فيما لن يكون لأفغانستان وشعبها مصلحة في هذا الأمر، فالشعب الأفغاني كان دائما هو من يدفع الثمن.
AM – 07 – 18:57