وقال عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق محمود مرعي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان مؤتمر باريس هو مثل كل المؤتمرات السابقة التي تهدف الى حشد الضغط العالمي على النظام السوري وتطبيق خطة انان، ووقف القتل والعنف في سوريا، معتبرا ان المؤتمر لم يحقق هذه الاهداف.
واضاف مرعي: ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والصين وروسيا مازالوا على خلاف بشأن سوريا رغم ما حصل من اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا في جنيف من اجل المرحلة الانتقالية وتشكيل حكومة وحدة وطنية في سوريا.
واعتبر ان عدم حضور روسيا والصين في مؤتمر باريس يدل على ان الدول العظمى لم تتفق حتى الان على حل للازمة التي تعيشها سوريا.
واكد مرعي ان العودة الى مجلس الامن تحتاج الى موافقة روسيا التي لم تحصل لحد الان، حيث مازالت موسكو تدعو الى حل سياسي وحوار بين السلطة والمعارضة، مشيرا الى ان وفدا من معارضة الخارج سيزور موسكو.
واوضح عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق محمود مرعي ان وفدا من هيئة التنسيق كان قد زار موسكو، وان هناك اتصالات بين موسكو والمعارضة والسلطة في سوريا، منوها الى انه ورغم الاتفاق في جنيف على المرحلة الانتقالية تريد الولايات المتحدة والدول الغربية الذهاب الى مجلس الامن مع علمهم بان روسيا ستستخدم الفيتو.
واعتبر مرعي ان مؤتمرات ما يسمى باصدقاء سوريا تهدف الى مراكمة الدعم للموقف الغربي الاميركي، القاضي بالضغط على سوريا، منوها الى ان الادارة الاميركية منشغلة الان بالانتخابات، وستتفرغ فيما بعد للوضع السوري.
واكد عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق محمود مرعي ان عددا كبيرا من المشاركين في مؤتمر باريس يدعم المعارضة السورية والجيش الحر والمسلحين بالمال والسلاح ووسائل الاتصال، واعلنوا انهم سيواصلون ذلك بصراحة، مبينا ان روسيا لن تتخلى عن النظام السوري.
MKH-8-20:41