وقال الامين العام لجبهة البناء زهير الخطيب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: هناك تناقض واضح بين اهداف مؤتمر جنيف ومؤتمر باريس، معتبرا ان مؤتمر جنيف كان مؤتمرا امميا رسميا برعاية الامم المتحدة ودول مجلس الامن.
واكد الخطيب ان هناك يدا صهيونية تعبث في المنطقة وسوريا، معتبرا ان كل ما تقدمه مؤتمرات (اصدقاء سوريا) هو اوهام للمعارضة المسلحة في سوريا.
واوضح ان هؤلاء المسلحين يظنون بان هناك جدية لدى الغرب بالتدخل في سوريا في وقت لاحق، الامر الذي يؤخر قبولهم بالدخول في حوار مع النظام ووقف العنف والتوصل الى حل سياسي.
واعتبر الخطيب ان مؤتمر جنيف كان يهدف لتأكيد الدعم لخطة انان والجهود التي يتم بذلها لوقف العنف والتوصل الى صيغة حوار بين الاطراف السورية بما يسمح بانتقال سلس للسلطة والتشارك فيها.
واضاف الامين العام لجبهة البناء زهير الخطيب ان مؤتمر باريس حشد عدد كبيرا من الدول (مئة بلد) لكنها لن يكون لها تأكثير وذلك ان القرار محصور بين الدول الكبرى، معتبرا ان مؤتمر باريس جاء بمثابة محاولة مزايدة وعرقلة لنتائج مؤتمر جنيف وخطة كوفي انان.
MKH-7-20:46