وقال الدبلوماسي الليبي السابق عبد القادر غوقة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الشباب قاموا بالثورة بدون تخطيط ولا احد يمكن ان يجرهم الى حرب اهلية، واعتبر ان التوقعات بهذا الشأن لا مكان لها في الوقت الحاضر، موضحا ان المطالبات بالفدرالية تأتي لعدم العودة الى المركزية التي كانت في عهد القذافي الذي كان يعادي بنغازي.
واضاف غوقة ان عهد القذافي شهد ظلما كبيرا على بنغازي ودرنة حيث قام الشباب بثورة مناهضة للحكم، وقوبلوا بالعسف والقهر، ما ادى الى تهميش تلك المناطق بالكامل، معتبرا ان هذه الخلفية وراء المطالبة بالفدرالية من قبل اهالي بنغازي.
لكنه اعتبر ان المطالبين بالفدرالية فئة قليلة لكنهم ليسوا دعاة انفصال، مشيرا الى ان توزيع المقاعد في البرلمان الجديد تم على اساس المساحة وعدد السكان.
وانتقد غوقة محاولة المطالبين بالفدرالية فرض رأيهم على بقية ابناء الشعب الليبي الذي لا يريد الفدرالية، منوها الى ان المطالبين بالفدرالية لا يساوون نصفا بالمئة من الشعب الذي يريد تقوية اواصر الوحدة الوطنية في ليبيا.
واكد الدبلوماسي الليبي السابق عبد القادر غوقة ان القرار اليوم هو بيد الناخب الليبي ودعا الى عدم استباق نتائج الانتخابات في توزيع المناصب والمواقع القيادية في المرحلة الانتقالية التني ستنطلق بعد الانتخابات، معتبرا ان التركيبة المحتملة ستحددها ما ستحصل عليها الاطراف المختلفة من اصوات.
واشار غوقة الى ان المزاج الليبي في التصويت هو اسلامي، ولا يعني ذلك الحزب او التنظيم، معتبرا ان للاتجاهات الوطنية الاخرى ايضا حظوظا في الانتخابات.
وشدد الدبلوماسي الليبي السابق عبد القادر غوقة على ان الشعار الاول هو الاتفاق على بناء الدولة وترك الخلافات وتقديم التضحيات من اجل ذلك، معتبرا ان التركيبة الاجتماعية في ليبيا متنوعة وذات لحمة وطنية.
MKH-7-22:35