وقال الباحث في العلوم السياسية علاء بن دردف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: لا علاقة للاضطرابات الاخيرة بنزاهة الانتخابات من عدمها، حيث حصلت بعض الاضطرابات في المنطقة الشرقية، منوها الى ان اهالي المنطقة الشرقية يعتقدون بان مناطقهم عانت من التهميش، كما انهم يعتبرون ان شرارة الثورة انطلقت من الشرق ومن بنغازي، ويجب ان يحصل اهلها على مقاعد مساوية مع الغرب.
واضاف بن دردف ان المنطقة الشرقية تضم 28% من سكان ليبيا، ولا يمكن ان يكون التوزيع بالمناصفة مع طرابللس التي تضم نسبة اكبر بكثير من الشرق، معتبرا ان المطالبات والاعتراضات محدودة وليست بالثقل الكبير.
واكد الباحث في العلوم السياسية علاء بن دردف ان نسبة المشاركة في الانتخابات كبيرة وان المناطق التي لم تصوت هي قرى تابعة لضواحي بنغازي، التي لها ثقلها وتمثل العاصمة الثانية للبلاد، حيث شارك اهلها بحماسة وفرحة في الانتخابات، بالاضافة الى معظم المدن في المنطقة الشرقية.
واعتبر بن دردف ان ما حصل كان نوعا من العصيان تجاه الانتخابات في بعض القرى نتيجة التباس في قضية المركزية واللامركزية والمطالبة بالتساوي في المقاعد في المجلس الوطني التأسيسي.
واشار الباحث في العلوم السياسية علاء بن دردف الى ان المؤتمر الوطني التأسيسي المنتخب سيرث تركة ثقيلة، معتبرا ان اهم التحديات امامه ستكون جمع السلاح واحتكار القوة تحت يد الدولة، ومنعها من التبعثر بين اطراف متعارضة في مطالبها.
واوضح بن دردف ان اكثر مطالبات الناس من المرشحين هي تأسيس جيش وطني وتوفير الامن والامان والاستقرار، منوها الى ان الوضع الاقتصادي يسير في وتيرة متسارعة نحو التحسن.
MKH-7-23:40