وقال عبد الكافي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الأحد إن الإنتخابات التي جرت في ليبيا ستكون ملامح لبناء دولة ديمقراطية حرة يتكاتف فيها جميع أبناء ليبيا من أجل بنائها، لأن ليبيا كان بها تصحر سياسي وإقتصادي كبير جدا من قبل نظام القذافي الذي كان الرأي الوحيد والمنفذ والمشرع في ليبيا.
وأضاف عبد الكافي: نحن نعول كثيرا جدا على هذا الحراك السياسي الكبير جدا في ليبيا من أبنائها والأحزاب التي تشكلت سواء تحالف القوى الوطنية أو الاخوان المسلمون أو جبهة الإنقاذ أو الأحزاب الأخرى الصغيرة، ونتطلع في الفترة القادمة أن يصقل شباب ليبيا خبراتهم السياسية وأن يتم بناء ليبيا من خلال هذه الخبرات.
وأشار الى أن رئيس المفوضية العليا للانتخابات الليبية نوري العبار أعلن عن أن التسريبات التي تفيد بأن الليبراليين يتقدمون في نتائج الإنتخابات وغيرها من الأنباء بأنه غير مسؤول عنها وتدخل ضمن الحرب النفسية والكلامية، وقال إن هناك تخوفا كبيرا في الشارع من الإسلاميين، وهذا سببه الحملات الإعلامية التي سبقت هذه الإنتخابات.
وقال: نحن نعتمد كثيرا على وعي أبناء ليبيا وحسن إختيارهم لمن يقودونهم في المرحلة القادمة، ولا حرج في هذه المدة التي سوف يقودها المؤتمر الوطني العام لمدة سنة ونصف أن يتم صقل هذه الخبرات والوعي السياسي لأبناء ليبيا من أجل حسن إختيار من سيقودونهم في المرحلة الأساسية التي سيتم بناؤها على ما يفرزه الدستور لشكل الدولة في ليبيا.
وأضاف: نتطلع من الذين سيقودون ليبيا في المرحلة القادمة أن يحققوا مطالب الثورة من خلال محاكمة كل من أجرم وأفسد وشارك في تهميش وإقصاء الشعب الليبي في فترة حكم القذافي، ونعول على الشعب الليبي أن لا يتم تكرار سيناريو القذافي برجاله القدماء الذين يختبؤون الآن وراء وجوه جديدة غير معروفة، ويدفعون بها الى الساحة السياسية من أجل أن يتم إنتخابهم.
AM – 08 – 17:51