وقال بن سعود في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الأحد إن الإنتخابات الليبية شهدت مشاركة كبيرة من فئات الشعب الليبي وصلت الى 60% من المسجلين في الإنتخابات رغم المشاكل والدعوة لمقاطعتها، ورغم ما كان يعتقد أنه سيحدث أثناء إجراءها، لكن الشعب الليبي كان على مستوى المسؤولية، ومن خلال النتائج الأولية للفرز فإن تصويت الشعب أظهر مدى وعيه بخطورة المرحلة.
وأضاف بن سعود: من أقوى الأحزاب التي برزت على الساحة الليبية هما حزب العدالة والبناء الذي صنع في مصر ويعمل بأجندة الأخوان المسلمين، وحزب الوطن الذي صنع في قطر وتدعمه الدوحة لغرض خاص بها، ورغم قوة هذين الحزبين فالشعب الليبي لم يعط الأغلبية لها حتى لا تقع ليبيا في دائرة فشل ثورة.
وتابع بن سعود: إن تحالف القوى الوطنية مهما كان فيه من شخصيات عليها ملاحظات في الشارع الليبي أو هم من النظام السابق، لكنه سيقود ليبيا الى الأفضل، على الأقل لأنه لم يدار بأجندة خارجية، فالأحزاب الصغيرة الضعيفة لم تتلق دعما من دولة عربية أو غربية أو أي أجندة خارجية.
وأوضح أن ليبيا الآن في مرحلة مهمة جدا وفارقة وستحدد مصيره للمئة سنة القادمة، وأن المجموعة المنتخبة التي ستقود ليبيا ستكتب الدستور الذي سيرسم سياسة البلاد وستقرر من هو رئيسها وشكل الدولة فيها وبناء الإدارة والسياسة الخارجية لها، لذلك فهناك دول كثيرة عربية وغربية تريد أن تضع يديها في هذه "الطبخة" حتى تضمن عبودية ليبيا للغرب من جديد.
وقال بن سعود إن الوعي في الشارع العربي والإسلامي لمدى المؤامرة الغربية على منطقة الوطن العربي والعالم الإسلامي جعل موضوع الهيمنة أمر صعب عليها، فلذلك إستعانت الدول الغربية بممثلين لهم في الوطن العربي حتى يطبقون أجنداتهم، فهؤلاء لا يطبقون إلا الإملاءات الغربية.
AM – 08 – 21:00