ورأى قال مدير المرصد الليبي لحقوق الانسان ناصر الهواري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد، ان الانتخابات تمت بشكل جيد برغم بعض المشاكل من بعض الاشخاص الذين رفض وصفهم بالمتمردين والمخربين، بل وصف مطالبهم بالشرعية.
واوضح الهواري: ان مطالب هؤلاء تمثلت بالتساوي في المقاعد المخصصة للمنطقة الشرقية مع باقي مناطق البلاد، مشيرا الى مطالبة البعض بكتابة الدستور اولا قبل الانتخابات.
واضاف ان المشاركين في الانتخابات عددهم قليل بنحو 1.6 مليون مقارنة بالناخبين المسجلين، الذين بلغوا 2.7 مليون، ما يعني ان المشاركة بلغت نسبة 60% ، وهي نسبة قليلة نظرا لاندفاع المواطنين وحماسهم للانتخابات ما يعني ان هناك مشكلة كبرى.
واشار الهواري الى هناك انباء عن تدخلات من قبل قطر لصالح جماعة الاخوان وكذلك دعم من بعض الدول الغربية لصالح التيار الليبرالي في الانتخابات، معتبرا ان هناك تدخلا ايضا من بعض مؤسسات الدولة والجهات المحسوبة عليها، مثل المفتي العام للبلاد.
وانتقد مدير المرصد الليبي لحقوق الانسان ناصر الهواري ما وصفه بانحياز الدولة الى الاسلاميين، عبر القول بان الشريعة الاسلامية مصدر التشريع، مؤكدا ان ذلك يمثل مزايدة على الشعب الذي يقر كله بالاسلام، لكن ذلك يمثل دعوة للناخبين لتصويت للاسلاميين.
MKH-8-20:50