واختبر الجيش السوري صورايخ بحرية وحوامات وزوارق حربية، خلال مناورات تعدّ الثانية من نوعها خلال أقل من عام.
وفي ظل ظروف أمنية متوترة تعيشها سوريا وحالة غليان تشهدها المنطقة، إختبرت سوريا بنجاح الصواريخ البحرية والساحلية والحوامات البحرية والزوارق الصاروخية عبر مناورات عسكرية تحاكي ظروف التصدي لأي هجوم بحري مفاجئ، لا سيما في ظل عدم تردد بعض القوى الخارجية في دعوتها لتدخل عسكري ضد سوريا خارج إطار مجلس الأمن الدولي.
وقال الخبير العسكري والباحث الإستراتيجي اللواء يحيى سلمان لقناة العالم الإخبارية: "الرسالة التي يمكن أن توجه من خلال هذه المناورات الأخيرة التي نفذت في سوريا هي لأولئك المشككين، وللذين يتبعون أساليب التضليل للنيل من القوات المسلحة السورية، وجاءت هذه المناورات لتؤكد أن القوات المسلحة السورية على أهبة الإستعداد لمواجهة كل الإحتمالات الطارئة التي ممكن أن تواجه القطر السوري".
وتمكنت القوات البحرية خلال المناورات التي أجريت على الساحل السوري على بعد أكثر من 300 كيلومتر عن العاصمة دمشق من إصابة الأهداف المفترضة بدقة عالية، وأكد الشارع السوري أنها ترمي لإظهار القوة العسكرية والجهوزية التامة لمواجهة أي عدوان محتمل.
وقال أحد المواطنين السوريين لقناة العالم الإخبارية: "المناورات هي رسالة قوية للعالم بأننا جاهزون ومستعدون لأي حرب قادمة وإذا أردتم الحرب فنحن جاهزون".
وقال آخر: "بالنسبة للمكان والزمان هذه المناورات هي سيف قاطع لتركيا وللدول الغربية خاصة أميركا وإسرائيل، وستكون منطقتنا مقبرة لجنود الدول الغربية والدول المعادية لسوريا".
ووفقا لما رشح من أنباء فأن المناورات إستنادا لخطة التدريب القتالي ستتواصل لعدة أيام لإختبار مدى قدرة الجيش السوري على تنفيذ جميع المهام التي يكلف بها في ظروف مشابهة لظروف الأعمال القتالية المحتملة برا وبحرا وجوا.
وهذه المناورات هي الثانية التي تجريها دمشق خلال أقل من عام، حيث إستخدمت فيها مختلف المعدات العسكرية القتالية، والتي تهدف بحسب القادة العسكريين الى إظهار تماسك الجيش السوري خلافا لما يروج له البعض، وصد أي عدوان محتمل ضد الدولة السورية.
AM – 08 – 21:35