ويقول مراقبون ان اتجاه قوات الامن البحرينية يوما بعد يوم الى رفع مستوى القمع ضد المطالبين بحقوقهم المشروعة لم يؤثر مطلقا على قوة الحراك الشعبي واتساعه .
وقالت جمعيات سياسية معارضة « إن قوات الأمن ضيّقت على حق المواطنين في التعبير عن الرأي والتظاهر»، واستخدمت ما وصفته بـ «القوة ضد المحتجين." وفي سياق متصل طالب الفريق التعليمي بجمعية الوفاق الوطني في بيان صادر عنه امس السبت بوقف الإنتهاكات المهنية ضد التربويين والمعلمين على خلفية ممارستهم لحقهم في التعبير عن الرأي.
على صعيد اخر وافقت محكمة الاستئناف العليا خلال جلستها أمس السبت على الاستماع لشهود النفي في القضية المعروفة بـ «الرموز»، والتي تضم 21 ناشطاً وذلك في جلسة علنية بحضور جميع المستأنفين لجلسات الاستماع للشهود، وحددت لها تاريخ 10 يوليو الحالي.
ويأتي قرار المحكمة بالسماح لجميع المستأنفين بحضور جلسات الاستماع لشهود النفي بعد إصرار 9 نشطاء عبر رسالة تقدم بها الشيخ محمد حبيب المقداد في جلسة سابقة على أن يتم الاستماع لشهود النفي في جلسة علنية، بالإضافة إلى مطالبتهم بالسماح لهم جميعاً بحضور جلسات الاستماع لشهود النفي كونهم جميعاً متهمين في قضية واحدة، ولارتباط الشهادات بهم جميعاً.
ومن المقرر أن تستمع المحكمة في جلستها المقبلة لشهود النفي الخاصين بالنشطاء (الشيخ عبدالجليل المقداد، إبراهيم شريف، محمد رضي).