واضاف مكنا في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان سوريا كانت تصر دائما خلال لقاءات عنان بالمسؤولين والقيادة السورية على وقف العنف والبدء بحوار سياسي لكن المطلوب ايجاد ضمانات من الدول ذات العلاقة بعدم دعم الارهابيين وعم منحهم الشرعية واعطائهم مأوى في تركيا .
وتابع قائلا ان "محادثات عنان اليوم في دمشق كانت بنّاءة وناجحة وايجابية ، بانتظار ما ستقوله الادارة الاميركية التي تصعّد دائما وتدعم المجموعات الارهابية ، وكلما قام الجيش العربي السوري بضرب معاقل الارهاب ورؤوس المجموعات الارهابية يبدأ الصراخ الاميركي يعلو كثيرا".
واعرب الكاتب والمحلل السياسي السوري عن اعتقاده في انه اذا كانت هناك نوايا صادقة وايجابية كما هي نية الدولة السورية في حل الازمة عبر الحوار الوطني وعبر الاصلاح لتحقق الحل .
واشار مكنا الى انه لا يملك تفاصيل عن الحل الجديد الذي يريد عنان مناقشته مع الجماعات المسلحة لكنه اكد أمرين مبدئيين تلتزم بهما الدولة السورية من اجل اي حل ممكن ، الاول هو سيادتها والثاني انها جاهزة للحوار السياسي مع كل اطراف المعارضة على ان يتم وقف الدعم المالي والتسليحي والاعلامي للمجموعات المسلحة .
وحول مصير خطة عنان ما بين مؤتمري جنيف وباريس قال مكنا ان ما يسمى بمؤتمر اصدقاء سوريا الذي عقد في باريس جاء للانقلاب على مقررات مؤتمر جنيف والتأكيد على الدعم التسليحي للمجموعات الارهابية ، الا ان دمشق ما تزال متفائلة بخطة عنان ، لكن هذه الخطة لا يمكن ان تنجح اذا لم يتم وقف تسليح الجماعات الارهابية والغطاء السياسي الاميركي والدعم المالي والاعلامي لها .
Ma.15:44.9