واستنكر حزب الله ما وصفه بـ"التعاطي العنيف" لقوات الأمن مع المحتجين في مدينة العوامية ومنطقة القطيف، مطالبا بـ"الإفراج العاجل عن النمر وتوفير العلاج اللازم له، وباحترام الرموز الدينية، وبوقف الإجراءات غير الديمقراطية في التعامل مع المطالب السلمية والمشروعة للمواطنين السعوديين ."
وقال الحزب في بيان أصدره يوم الاثنين، إنه يعبر عن "قلقه وألمه لقيام السلطات السعودية بالتعرض للشخصيات الدينية، والتي كان آخرها اعتقال الشيخ نمر باقر النمر."
وأضاف الحزب أن اعتقال النمر جاء "لا لجرم اقترفه، وإنما لمطالبته بتحقيق الحد الأدنى من الحقوق المدنية، والتي تنص عليها كل القوانين الدولية، وسعيه لإنهاء سياسة التمييز بين المواطنين."
وكانت السلطات السعودية قد نجحت في وضع خطة متكاملة استعانت فيها بطائرات بدون طيار لرصد حركة اية الله نمر وخروجه وعودته للمنزل، بالتزامن مع تسلل عناصر امنية الى المناطق التي يتوقع مروره فيها ، فاطلقت الرصاص عليه واصابته بجراح ومن ثم القت القبض عليه ، واقتاده الى جهة مجهولة .
وسربت الاجهزة الامنية صورة لسماحة الشيخ النمر وهو مغمى عليه وثيابه ملطخة بالدماء وقد وضع في الكراسي الخلفية لاحدى سيارات الشرطة السعودية .