وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أوضح أحمد أن زيارة كوفي أنان لإيران تشير إلى أهمية الموقف الايراني في حل الأزمة السورية وأهمية حظور إيران الجيوبلوتيكي في المنطقة، مؤكدا أن ايران دولة مهمة في الشرق الاوسط وهي قادرة على تحقيق العدالة وعدم تدخل القوى الاجنبية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
وحول إتفاق أنان مع الرئيس السوري بشار الاسد نوه أحمد بانه لاتوجد معلومات مؤكدة حول طبيعة النقاط التي تم الاتفاق عليها بين المبعوث الاممي والرئيس الاسد، موضحا أنه بحسب التصريحات فان الإتفاق ينسجم مع مبادرة انان السابقة ذات النقاط الست.
وأضاف أحمد أن الكثير من الانظمة العربية والقوى الغربية سعت إلى إجهاض مبادرة كوفي انان لان المبادرة تطالب بحل الازمة السورية عبر الطرق الدبلوماسية والحوار خلافا لما يدعون اليه بالتدخل العسكري.
وقال أحمد: "إن بعض القوى الاقليمة ترى أنه إذا نجحت خطة كوفي انان سيكون هناك إقصاء لدورها السياسي في المنطقة لان حديثها السياسي الان هو قائم على ضرب محور المقاومة الذي يبدأ بإيران ومن ثم سوريا ولبنان وفلسطين".
وإعتبر الباحث السياسي السوري أن خطة كوفي انان هي الاطار الدولي الذي تم الاتفاق عليه، مشيرا إلى ان الحكومة السورية تعاملت مع هذه الازمة بثلاثة مستويات، الاول: هي مستمرة في برنامج الاصلاح السياسي، والثاني: أنها تتعامل بالشأن الامني بمنطق "العمليات الامنية النوعية" في التعاطي مع الجماعات الارهابية، والثالث: أن الحكومة السورية منفتحة على المبادرات الدولية التي تحاول ان تجد حلا للأزمة السورية بطريقة لاتمس السيادة السورية.
وأفاد أحمد أن نجاح خطة كوفي انان أو عدم نجاحها مرهون بتوافق الاطراف الاقليمية ووقف توريد السلاح للجماعات الاراهابية في الداخل السوري.
Mal-9-23:50