وقال المحافظة في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الثلاثاء إن الناشط الحقوقي نبيل رجب إنتقد رئيس الوزراء، ولا علاقة لإعتقاله بما يقال إنه تجاوز على أهالي مدينة المحرق، وهذه المزاعم هي مبررات لإعتقال رجب لإنتقاده رئيس الوزراء.
وأوضح أن من إعتقل نبيل رجب هم عصابات ملثمة بلباس مدني، قائلا إن منزله كان محاصرا من كل الجهات في قضية موقع تواصل إجتماعي، والأشخاص الذين قاموا بقتل مواطنين طلقاء حتى الآن، ويتم إعتقال نبيل رجب بهذه الطريقة بعد نحو ساعتين من صدور الحكم عليه على الرغم من الإستئناف الذي تقدم به أحد المحامين.
وأضاف: إن جاسم السعيدي (النائب البحريني السلفي) شتم أبناء الطائفة الشيعية وهي الأغلبية في البحرين، وهذا إستخفاف بالأغلبية الشيعية، وكذلك النائب محمد خالد الذي طالب على حسابه في موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" بدهس المتظاهرين وقتلهم عندما يغلقون الطرقات، وهذا هو تحريض بالقتل، فأين القانون من هؤلاء؟ وأين القانون عمن قام بقتل الشهداء؟
واشار الى وجود دعوة تقدمت بها المحامية فاطمة الحواج حول التجاوز على أبناء الطائفة الشيعية والمتظاهرين، وأن هذه القضية تم توقيفها ولم يتم تحريكها، قائلا إن المسؤولين عن التحريض الطائفي الذين تثار ضدهم قضايا، لا يطالهم القانون إبتداءا من خطباء الفتنة وتلفزيون البحرين وبعض الوزراء، وكلهم يمارسون الكذب والدجل والفتنة والقانون لا يطالهم، بل يطال فقط من ينتقد الحكومة كما فعل نبيل رجب.
وأكد أن وزارة الداخلية البحرينية تقوم بإنتهاكات كثيرة، وقد ثبتها تقرير بسيوني، وأن نبيل رجب عندما تحدث عن هذه الإنتهاكات، قالوا بأنه أهان هيئة نظامية، بدل البحث عن أصل الموضوع.
AM – 10 – 15:25