الاتحاد الاوروبي يتبنى کافة الخيارات عدا العسکري ضد القذافي
السبت ١٢ مارس ٢٠١١
٠٢:١٨ بتوقيت غرينتش
وافق قادة الاتحاد الاوروبي اليوم الجمعة على بحث کافة الخيارات لمحاولة إجبار الرئيس الليبي معمر القذافي على التنحي عن منصبه لکنهم لم يصلوا الى درجة تأييد توجيه ضربات جوية أو فرض منطقة حظر جوي أو أية وسائل اخرى مدعومة عسکريا.
کما أعلن قادة الاتحاد الاوروبي السبعة والعشرون المجتمعون في بروکسل تأييدهم للادارة المعارضة في بنغازي باعتمادهم المجلس الوطني الانتقالي محاورا سياسيا... معول عليه بقدر يکفي للعمل معه.
وطالب بيان القذافي بالتنحي على الفور وقال قادة الاتحاد الاوروبي إن مباحثات تجري مع حرکة المعارضة المسلحة.
وقال رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو في مؤتمر صحفي المشکلة لها اسم. القذافي. لابد أن يرحل... يتعين علينا ان نکثف ضغطنا الدولي على النظام الحالي ليتنحى.
لکن قادة الاتحاد لم يؤيدوا دعوة الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي بأن يحذوا حذو بلاده بالاعتراف الکامل بالمعارضين الذين يقاتلون للاطاحة بالقذافي مما ترك فجوة بين اراءهم والتحرکات التي يستعدون لاتخاذها لمنح الحرکة المعارضة ما هو أکثر من الدعم اللفظي.
کما تجنب القادة مبادرة بريطانية فرنسية لإصدار قرار من مجلس الامن التابع للامم المتحدة يسمح بفرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا ودعوة سارکوزي لضربات جوية دفاعية ضد قوات القذافي إذا استخدمت اسلحة کيميائية او طائرات حربية ضد المدنيين.
وقالت المستشارة الالمانية انجيلا ميرکل في إفادة صحفية إن القادة اتفقوا على تشکيل قمة ثلاثية مع الاتحاد الافريقي والجامعة العربية لبحث الازمة.
وأضافت نريد ان نعمل يدا بيد مع کافة المنظمات الاقليمية وکذا نتوقع بالطبع من تلك المنظمات ان تقدم اسهامها.
وقالت ميرکل إن الاتحاد الاوروبي سيبحث في إمکانية فرض مزيد من العقوبات على ليبيا لا سيما في المجال المالي والاقتصادي للتأکيد أن القذافي لا يتمتع بدعم دولي.
وکان الاتحاد الاوروبي قد فرض بالفعل عقوبات على مؤسسة الاستثمار والبنك المرکزي وثلاث مؤسسات ليبية اخرى و27 شخصا بينهم القذافي. وقالت بريطانيا أنها جمدت بمفردها اصولا ليبية تساوي 19 مليار دولار.