وقال رئيس الدائرة السياسية للمغتربين في سوريا محمد ضرار جمو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان التحركات الدولية والمناورات العسكرية السورية تهدف الى ايجاد توازنات دولية وتوجيه رسائل لمن يريد خرق ذلك، وتحذير من القيادة السورية من ان اي تدهور في الاوضاع في المنطقة ستكون له نتائج كارثية.
واضاف جمو: ان الجهود التي تبذل للتوصل الى حل في سوريا يجب الا تستبعد ايران التي تعتبر دولة فاعلة اقليميا، معتبرا ان هذا التجاهل من قبل الولايات المتحدة لبعض الاطرالف النافذة في المنطقة لن يفيد في العملية السياسية.
واشار رئيس الدائرة السياسية للمغتربين في سوريا محمد ضرار جمو الى اعترافات مختلف الاطراف في المعسكر الغربي العربي المعادي لسوريا بالفشل في جهودهم ضد سوريا، محذرا من ان الذهاب الى حرب اقليمية لن تقتصر تداعياتها على المنطقة بل ستؤسس لبداية نهاية لكيان الاحتلال الاسرائيلي الذي يفتعل كل هذه المشاكل في المنطقة.
واتهم جمو الولايات المتحدة بعدم التجاوب مع خطة كوفي انان والعمل على تزويد المسلحين بمزيد من الاسلحة الاكثر تطورا، مشيرا الى ان انان يبحث الان عن مخرج مشرف كما يريد الاميركيون لكن ذلك غير متاح الان.
واكد رئيس الدائرة السياسية للمغتربين في سوريا محمد ضرار جمو ضرورة اشراك الجميع خاصة دول الجوار والاقليم وبضمانات لعدم استمرار التحركات التي تخرق مبادرة كوفي انان، معتبرا انه من دون ذلك لن هنالك اي نجاح لخطة انان.
MKH-10-23:39