وقال شكّاي في تصريح لقناة العالم الاربعاء إنّ الإقتتال اشتد بين قبائل التبو وقبائلِ الزوية جراء انتشارِ الاسلحة ومشاكل التهريب.
واضاف : لايمكن ان تتهم الزوية كقبيلة بشكل عام لكن هناك مجموعات من الزوية لديهم علاقات مع كتيبة درع ليبيا، هم الذين بداوا بالاقتتال على المناطق وقصف الاحياء المدنية مما ادى الى مقتل عدد كبير من الاطفال والنساء والعجزة وحرق وتدمير عدد كبير جدا من البيوت .
وتابع عضو التجمع الوطني التباوي في ليبيا : حول تشكيل كتيبة درع ليبيا ، عندما حصلت مشاكل واشتباكات في بداية شهر شباط الماضي وتم وقف اطلاق النار ومن ثم تم انتهاكه من قبل قبائل الزوية ما ادى الى قتال بين الطرفين ، عندئذ تدخلت هذه الكتائب بتفويض من وزارة الدفاع ونحن ايضا التجانا الى وزارة الدفاع ورئاسة الاركان وطلبنا مغادرة هذه الكتائب .. هنا تم تشكيل عدة مجموعات من الكتائب من الزوية ومن القبائل الاخرى شكلوا مايسمى بدرع ليبيا وبقوا في المنطقة بتفويض من الاركان .
tt-11-16:03