واعرب السينمائي والمخرج اليمني محمد العطاب عن امله في ان يتم الاستفادة من تجارب السينما الايرانية التي وصفها بالهادفة والرائدة في إحياء القيم الاسلامية.
وقال العطاب ان: "السينما الايرانية وبفضل انتهاجها المبادئ والمفاهيم الاخلاقية ، تقف في الخط الامامي لمواجهة الاستكبار العالمي"
ومن جهته، اعرب المخرج اليمني عبدالرحمن محمد الشميري عن دهشته للتقدم الحاصل في هذه السينما، قائلا: "تعرفنا على السينما الايرانية عبر الأقراص المدمجة وشبكة الانترنت والقنوات الفضائية، لكن اليوم ومن خلال تواجدنا في هذا البلد، لمسنا عن قرب التطور الذي حققته".
واضاف الشميري:" ان السينما الايرانية ونظرا لما تمتلكها من تجارب ومقومات كبيرة، بإمكانها التنافس بقوة مع نظيراتها في العالم، خصوصا وانها تسعى وراء تحقيق الاهداف الانسانية على عكس السينما الاميركية الهابطة".
وتطرق السينمائي اليمني عزت وجدي احمد الى واقع السينما اليمنية قائلا: "بعد الصحوة الاسلامية في اليمن ، بدأت بعض المساعي لإحياء السينما في البلد بعد ان قضي عليها في عهد الاستعمار البريطاني".