وقال الناشط السياسي الليبي ورئيس اتحاد الثوار العرب ياسين السالوسي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الانتخابات التي جرت في ليبيا تمثل مرحلة فاصلة في تاريخ ليبيا بعد عقود من الديكتاتورية، مشيرا الى تقدم الليبراليين في النتائج الجزئية حتى الان.
واضاف السالوسي ان زعيم الليبراليين محمود جبريل اتصل بالاخوان المسلمين لتشكيل حكومة ائتلافية، منوها الى ان الاخوان رفضوا ذلك واكدوا ان من سيملك الاغلبية سيشكل الحكومة.
واوضح ان النسب التي ستحصل عليها الكيانات المختلفة من المقاعد الحزبية والفردية ستكون فاصلة في تشكيل الحكومة، معتبرا ان المقاعد الفغردية ستكون الفاصلة.
واعتبر السالوسي ان الحكومة الليببية ستكون مؤقتة لمدة عام فقط، وستواجه عدة تحديات داخلية وخارجية، ولابد ان تقوم بتوزيع طاقاتها وامكانياتها على كل فترة حكمها، مؤكدا ان الاولوية يجب ان تكون للامن.
وبين الناشط السياسي الليبي ورئيس اتحاد الثوار العرب ياسين السالوسي ان هناك نقاط توتر تمكن النظام البائد من زرعها، مشددا على ضرورة جمع السلاح من ايدي المواطنين وحصره بيد السلطة.
واعتبر السالوسي ان اعضاء المجلس الوطني المنتخب يمكن ان يستخدموا نفوذهم في مساعدة السلطات باقناع الناس على تسليم السلاح للدولة، وانخراط الثوار في قوات الجيش والامن، معتبرا ان ذلك سيساهم في استقرار المرحلة الانتقالية.
وحول المطالبات التي صدرت باقامة فيدراليات قال ان المنطقة الشرقية عانت من تهميش وحرمان كبيرين، رغم انها تضم 80% من ثروات البلاد، مؤكدا ان ذلك لا يعني تقسيم البلاد والانفصال عنه، حيث لم يتجاوب الشعب في المنطقة الشرقية مع دعوات الفدرالية والانفصال.
وشدد السالوسي على ان اصوات الانفصال ستكون ضعيفة في المرحلة القادمة ولن تكون مؤثرة على الساحة.
وحول الناشط السياسي الليبي ورئيس اتحاد الثوار العرب ياسين السالوسي التوقعات بشأن الدستور القادم ومكانة الشريعة فيه قال ان الشريعة ستكون مصدرا رئيسيا في الدستور القادم، واعتبر انه حتى القوى الليبيرالية تقر بهذا المبدأ وذلك نظرا للحالة الدينية للشعب.
MKH-11-20:43