وقال مجدي حسين في تصريح خاص مع قناة العالم الاخبارية الجمعة، ان المجلس العسكري وبدلاً من ان يسلم السلطة للمدنيين استولى بالكامل على اهم مفاصل السلطة والدستور الجديد الذي سيحدد النظام الجديد، مشيراً الى ان هدف العسكر ليس مجرد الحصول على بعض المكاسب بل يريد ان يضع الخريطة الكاملة للنظام السياسي الجديد.
واضاف رئيس حزب العمل ان المجلس العسكري يتشبث في السلطة ويماطل في تسليم السلطة للمدنيين، مؤكداً ان حل مجلس الشعب ثغرة استغلها العسكر من اجل الاستمرار في الحكم كسلطة تشريعية في البلاد واصدار اعلان دستوري مكمل يعطي كل الصلاحيات للمجلس العسكري.
واعتبر مجدي حسين ان المشهد السياسي في مصر يمر بمرحلة حساسة يأمل ان تكون الاخيرة في عملية انتقال السلطة من العسكريين الى المدنيين، مشيراً الى ان هذه القضية كان لها ان تنتهي في 30/يونيو الماضي، مشيراً الى ان العسكريين اثبتوا انهم يتشبثون بالسلطة فاوعزوا للمحكمة الدستورية لحل مجلس الشعب لاستخدامها كثغرة من اجل الاستمرار في الحكم كسلطة تشريعية واصدار اعلان دستوري مكمل يعطي كل الصلاحيات للمجلس العسكري.
وذكر مجدي حسين ان المجلس العسكري اصبح هو السلطة التشريعية، بالاضافة الى استيلاءه على مهام عملية كثيرة واستقلال عسكري كامل عن رئيس الجمهورية في الامور العسكرية والتحكم الكامل في الدستور من خلال الجمعية التأسيسية، واوضح ان صياغة الدستور اصبحت تعرض على المجلس العسكري وهو يملك حق الفيتو.
واشار الى ان معظم ادوات الصراع القانوني في يد العسكريين، مؤكداً ان الشرعية الثورية هي الطريق الوحيد لانهاء هذا الوضع، والا فان مصر ستبقى في مرحلة انتقالية مفتوحة لسنوات اخرى، لانه يوم الثلاثاء القادم ستحل الجمعية التأسيسية على الاغلب بحكم محكمة وعودة البلاد الى نقطة البداية.
Swh -07-20-32