وفي هذا الوقت طالب أهل المنطقة الجيش اللبناني الذي بدأ عمليات انتشار على الحدود الشمالية مع سوريا لمنع استخدام تهريب الأسلحة والمسلحين إلى سوريا طالبوه بلعب دور يبعد منطقتهم عن أي صراع يزيد من حجم الكارثة.
هذا ويعتبر "وادي خالد" بالحدود الشمالية اللبنانية منطقة وضعت علي جغرافيا الصراعات، فصارت محطة انطلاق المسلحين إلي الضفة الأخري.
وفي الجانب اللبناني يقوي رهان المواطن علي الجيش مع توضح آثار الاشتباكات المتنقلة بين الجيش السوري الممسك بمنطقته ومعارضيه المسلحين الذين يحاولون من وقت لآخر الإفلات من هناك إلي داخل الأراضي السورية.
وقال مواطن لبناني من أهل منطقة وادي خالد:"نحن ننتظر الجيش حتي ينتشر عندنا وننثر الزهور والورد عليه" فيما انتقد مواطن آخر أن: الجيش اللبناني قد جاء إلي هنا ودار ورجع؛ وكان من المفترض أن يقيموا لنا دوريات وحواجز بحيث يشعر المواطن أنه مؤمّن.
وبدأ الجيش اللبناني حراكاً علي الحدود الشمالية مع سوريا بوتيرة مرتفعة عله يسحب فتيل المعركة هناك ويمنع استخدام القري اللبنانية معسكراً للجماعات المسلحة ضد سوريا.
وقال النائب السابق في البرلمان اللبناني وجيه البعريني إن: سوريا لديها مشاكلها وتريد أن تعالج مشاكلها داخلياً. متسائلاً: فلماذا نفتح النار عليها؟ وحذر من أن افتعال المشاكل ضد سوريا يشكل ضرراً كبيراً علي لبنان مؤكداً أن سوريا تواجه الموضوع بحزم.
هذا فيما تختلف الصورة في المقابل وعند الطرف الآخر راعي المكان؛ فلاوجود برأي هذا التيار للجماعات المسلحة بالحجم الذي يتم الحديث عنه.
وقال النائب من قوى الرابع عشر من آذار معين المرعبي : حول موضوع التهريب من لبنان إلي سوريا من سلاح وغيره فالدور المطلوب للجيش اللبناني أن يقوم بمنع هذه الأعمال التي ليست مضبوط أن تحدث، إن تحدث!
ورغم هذا فإن الواقع تؤكده الأحداث الجارية علي أرض الواقع. فالموجودون في المنطقة الشمالية من لبنان يدركون حجم الكارثة فيمالواستمرت محاولات تهريب المسلحين إلي سوريا. تهريب بابه من مدينة طرابلس كما يري البعض، المدينة التي تغيب عن أكثر شوارعها القوي الأمنية للتركها تعيش هدوءاً مخيفاً قد يتبدل في أي وقت.
07/12 19:36 Fa