وقال محمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان روسيا تعرف النوايا الغربية جيدا وقد مرت بتجربة سابقة من خلال استغلال قرار بحق ليبيا من قبل الدول الاستعمارية للتدخل في شأن ليبيا وتدميرها.
واضاف محمد ان الدول الاستعمارية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا تريد القفز فوق قرارات مؤتمر جنيف والتهرب من استحقاقاته، وايجاد ثغرة في الموقف الروسي الصيني عبر اضعافه للتدخل في الشأن السوري.
وتابع ان هؤلاء يريدون اللجوء الى القوة وفرض المزيد من العقوبات على سوريا متجاهلين اعمال المجموعات المسلحة على الارض والدول التي تدعمها بالمال والسلاح، بغض النظر عن كل المجازر التي ترتكبها هذه الجماعات بحق الشعب السوري.
واكد محمد ان روسيا والصين والدول الصديقة لسوريا تدرك تماما مرامي الدول الاستعمارية وتقف خطا وسدا منيعا بوجه محاولاتها المشبوهة، مشيرا الى ان روسيا لن تسمح بذلك وتعتبر استصدار قرار تحت الفصل السابع خطا احمرا.
واوضح الباحث السياسي محمود محمد ان روسيا تعتبر ان ذلك سيفضي الى اراقة المزيد من الدماء ومزيد من التعقيد في الازمة السورية بدل ايجاد مخارج سياسية واضحة لها عبر الحوار ووقف العنف من قبل المسلحين ووقف دعمهم الخارجي.
واعتبر محمد ان محاولات الغرب اظهار الموقف الروسي بانه المعرقل للحل في سوريا انما يأتي للضغط على روسيا التي حاول الغرب اغراءها اقتصاديا لكنها صمدت امام كل ذلك انطلاقا من موقف مبدئي.
وشدد الباحث السياسي محمود محمد، على ان روسيا ليست صديقة النظام فقط بل هي صديقة الشعب السوري كله، وتريد ان يتم حل الازمة بالطرق السلمية، معتبرا ان التحالف الغربي العربي يحمل اجندة صهيونية لضرب جبهة المقاومة والممانعة في المنطقة.
MKH-13-17:35