وقال المدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر خلف المفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: الازمة السورية عكست وضعا دوليا يتشكل، حيث ان الخلاف في مجلس الامن بين روسيا والصين من جهة والغرب من جهة اخرى لا يتعلق بسوريا فقط، وانما بالدور الوظيفي لمجلس الامن، وهل ان هدفه احلال السلم والامن الدوليين ام انه اصبح اداة وغطاء للقوى الكبرى لتنفيذ اجنداتها للتوسع والهيمنة.
واضاف المفتاح: ان الروس يريدون مجلس امن ينسجم مع ميثاق الامم المتحدة ويسعى لنبذ الخلافات والصراعات الدولية واستبعاد منطق القوة، معتبرا ان السياسة الاميركية ترى في مجلس الامن ذراعا سياسية وعسكرية لتمرير مشاريعها.
واعتبر ان اللجوء الى القوة والعقوبات يجب ان يتم بعد استنفاد كل الوسائل والسبل السياسية، محذرا من ان قطر تسعى اليوم الى تشكيل تحالف خارج مجلس الامن لايجاد غطاء لتدخل عسكري في سوريا وممارسة ضغوط على الحكومة السورية.
واشار المفتاح الى رفض روسيا والصين لاي قرار يشمل عقوبات وتدخلا ضد سوريا، لانه لا ينسجم مع خطة كوفي انان ولا اتفاق جنيف، متهما الولايات المتحدة بتزويد المسلحين باسلحة حديثة لارتكاب المجازر بحق الابرياء واستخدام ذلك اداة غير اخلاقية كلما كان هناك تحرك على مستوى مجلس الامن حيال الازمة السورية.
واعتبر المدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر خلف المفتاح ان الغرب يحاول الان في سوريا اعادة تنفيذ ما جرى في كوسوفو في التسعينيات من القرن الماضي، من حظر جوي ثم ممرات انسانية وصولا الى التدخل العسكري، مؤكدا ان هذا لن يمر.
واشار المفتاح الى تعاون دمشق في سبيل تنفيذ خطة انان ووقف العنف، لكن قطر وتركيا والولايات المتحدة وفرنسا والسعودية لا زالت تزود المجموعات المسلحة بالسلاح والدعم والاسناد المالي والغطاء السياسي والاعلامي.
وشدد المدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر خلف المفتاح على ان تلك الاطراف لو كفت عن ذلك ودفعت بالمعارضة الى الدخول في الحوار لانتهت الازمة السورية، لكنها تحاول منعها من الدخول في العملية السياسية لافشال خطة انان.
MKH-13-22:38