وقال إبراهيم زعير في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت إن ما جرى في التريمسة هو مجزرة كبيرة، وتكرار لنفس المجازر التي جرت سابقا، ولاسيما في الحولة، وهي مقصودة بهذه الطريقة لكي يتهموا النظام والجيش بإرتكابها عشية عقد مجلس الأمن لتقديمها كمادة دسمة لإتهام النظام السوري بأنه هو المسؤول عن هذه المجازر.
وأضاف إبراهيم: إن جميع فضائيات التحريض المعروفة كالجزيرة والعربية، بعد تصويرهم لمن كانوا مخطوفين وقتلوهم، وإستعانوا بصور قديمة لمجازر سابقة هم الذين إرتكبوها، عرضوها مباشرة وكأنها هي الجريمة في التريمسة، لكن كل هذه الفبركات باتت واضحة للمجتمع الدولي.
وأوضح أن من الضروري أن يفهم المجتمع الدولي أن الجيش السوري لا يمكن أن يرتكب مثل هذه الجرائم، قائلا إن من يرتكبها هم المجموعات الإرهابية التكفيرية التي ليس لها لا دين ولا أخلاق ولا إنسانية وترتكب هذه المجازر بكل وحشية ضد الشعب السوري، وهدفها النهائي هو تحريض الدول الغربية لإتخاذ قرار يمهد للتدخل العسكري في سوريا وإنهاء الوضع فيها لصالحهم.
وتابع إبراهيم: الشعب السوري يتساءل كيف يمكن أن يأتي هؤلاء القتلة ليحكموا سوريا، والأكثرية الساحقة من الشعب السوري ترفض هذا المنطق وترفض تحريض الولايات المتحدة والدول الغربية بهذا الشأن، والشعب السوري لم يعد ينخدع بهذه الأكاذيب التي يرتكبها هؤلاء المجرمون بحق الشعب والجيش السوري.
وبين أن ما حصل هو فبركات تأتي في سياق التحريض على سوريا والضغط عليها للتمهيد لإتخاذ قرار من مجلس الأمن يتيح التدخل العسكري، منوها الى أن روسيا تفهم جيدا أن ذلك غير ممكن، وأنه من الواضح أن هذه المجزرة تأتي في إطار التحريض الطائفي، خاصة وأن التريمسة تعيش فيها مكونات طائفية متعددة من مسيحيين ومسلمين من مختلف المذاهب.
AM - 14 - 11:38