وقال سعيد في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: ما يحدث بالامس وفي بقية الايام من التجمعات المليونية التي تدعو اليها القوى الثورية والسياسية شيء يدل على ان هناك حراكا مستمرا في الشارع المصري والامر لم ينته بانتخاب الدكتور محمد مرسي رئيسا.
واضاف: نحن الان بصدد انقلاب عسكري على السلطة المنتخبة سواء مجلس الشعب بقرار المحكمة الدستورية الاخير بالغاء قرار الرئيس والتعدي على سيادة الدولة ومسألة الرئيس المنتخب، او بالاعلان الدستوري المكمل الذي صادر الكثير من صلاحيات الرئيس وجعل المؤسسة العسكرية فوق اي سلطة في الدولة حتى فوق سلطة ارادة الشعب.
وبين سعيد ان من المفترض من بيده القرارات هو الرئيس المنتخب ديمقراطيا والذي اختاره الشعب بنسبة 51 % وهو الرئيس مرسي، مطالبا الرئيس باخذ قرارات ثورية حاسمة تجاه ما وصفها بالحالة العسكرية التي يحاول المجلس العسكري ارساءها في مصر.
واعتبر ان على القوى السياسية والثورية والشبابية الوقوف خلف الرئيس المنتخب بشكل كبير، منوها انه لا يمكن للقوى السياسية ان تترك الرئيس بدعوى انه ينتمي الى فصيل ما او تيار معين وان على الجميع تجاوز الخلافات.
واكد عضو اللجنة الاعلامية في حزب الحرية والعدالة ان استمرار الخلافات الايديولوجية بين القوى السياسية سيعمل على ترسيخ الحكم العسكري في مصر، محذرا من محاولات المجلس العسكري لترسيخ دستور جديد للبلاد يضع للعسكر فيه مكانة خاصة، وموضحا انه ان تم اصدار هكذا دستور فانه سوف لن يعبر عن الارادة الشعبية ولا عن طموحات الشعب المصري واهداف ثورته.
FF-14-15:41