وقال إبراهيم المدهون في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت إن الشعب البحريني رغم بطش السلطة وإمعانها في أذيته لازال صامدا ويتحداها، وهذا يثبت أن من يحمل قضية وإيمان بين جوانبه لا يمكن أن يتراجع.
وأكد المدهون أن المسيرات العشر التي دعت إليها المعارضة هي حق مشروع كفله الدستور، منوها الى أن المادة 28 من الدستور تنص على أن للأفراد حق الإجتماع دون الحاجة لإذن أو إخطار، قائلا إن السلطة تشرع هذه القوانين وهي أول من يخالف في تطبيقها.
وقال إن البحرين تحتاج الى حكومة تعرف كيف تطبق القوانين، وليس هذه الحكومة التي تجاوزت القوانين لمئات السنين، والموثق أن رئيس الوزراء الذي يجلس في مقعده لأكثر من أربعين سنة هو أول من يخرق القوانين، وكذلك وزير الداخلية الذي يتكلم بلغة القانون، يتعدى على حرمات البيوت، فيما الدستور البحريني يقول إنه لا يجوز الدخول الى البيوت إلا بوجود إذن، وهم يدخلون البيوت وينتهكون حرمتها وحرمة أعراض المواطنين.
وأشار المدهون الى أن الدستور البحريني يقول إن الشعب مصدر السلطات، وهو من يختار نواب البرلمان، وأن السلطة في البحرين غير شرعية لأن الشعب لم يختارها، وهي لا تطبق القانون وتتجاوزه وتخالف كل القوانين الداخلية والدولية.
وأكد أن السلطة تحاول دائما خنق التظاهرات، لأنها أحرجتها عندما خرجت مسيرة 9 مارس وأثبت بأن هناك إستفتاءً شعبيا في البحرين يفوق الـ 65% يقول إن السلطة والبرلمان والقضاء ليسوا شرعيين، قائلا إن الملك يحتجز هذه السلطات بيده، في حين أنه لا يجوز له ممارسة هذه الحقوق ويسلبها من الشعب.
كما أكد أن الشعب البحريني له حق التظاهر في أي وقت وأي مكان، وأن الدستور ينص على أن لكل مواطن الحق في أن يتظاهر بشرط أن لا يتعدى على حقوق الآخرين، مبينا أنه لم يسجل أحد حتى الآن خروقات إرتكبها المتظاهرون ضد حقوق الآخرين.
AM – 14 – 15:30