وقال العمران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت : ان النظام يصعد ضد ابناء شعب البحرين والجمعيات المعارضة لسببين اثنين، اولهما فشل الضغوطات الاميركية خلال الفترة الماضية (16 شهرا) على الجمعيات السياسية لكي تستسلم وبالتالي املاء الارادة الغربية والخليفية عليها وانهاء الموضوع عن طريق تنازل الناس عن حقوقها، وثانيهما محاولة النظام الخليفي لسن مجموعة أخرى من القوانين القمعية كقانون التجمعات وقوانين الاحكام الجنائية المدانة من قبل منظمات حقوق الانسان.
ونوه الى ان بريطانيا رفضت التوقيع على البيان المشترك الذي أصدرته 27 دولة من أنحاء العالم في الاجتماع الاخير لمجلس حقوق الانسان والذي يدين الممارسات الوحشية للنظام الخليفي وسعيه للافلات من العقاب اضافة لعدم السماح بوجود مراقبين دوليين لما يجري بالبحرين.
ورأى ان ما أشار اليه طارق الحسن عن وجود 88 تجمعا سلميا تم الترخيص لها السنة الماضية بأنه تافه ومحاولة من الداخلية لتحديد التجمعات حسبما تشتهي وفي الزمان الذي يناسبها، موضحا ان حرية التعبير تنص على حق الشعب بالاعتصام والتجمع في اي مكان وزمان يريد.
وقال : ان النظام الخليفي يعتاش على موضوع اثارة الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب البحريني وتفتيت النسيج الاجتماعي، كما يعتاش على التعذيب وانتهاك الحريات والعمالة للخارج وهو يحاول ان يصور للعالم ان في البحرين اختلافا بين فئات اجتماعية وليس خلافا سياسيا.
وأكد ان ابناء الشعب البحريني متعايشون منذ مئات السنين مع بعضهم البعض ويعملون مع بعضهم البعض ويقطنون مساكن مختلطة ولم تكن هناك أي مشاكل بينهم.
وأوضح ان هناك ميزانا يحكم المعادلة في البحرين كفة الشعب البحريني الذي خرج باعدادا كبيرة وتظاهر طوال الـ16 شهر الماضي، مؤكدا على عدالة قضيته وسلميته التي ابهر بها العالم، وهناك كفة النظام الذي يعتمد على جذب المرتزقة من الخارج وجلب الاحتلال الاجنبي السعودي والارتهان والعمالة لاميركا.
وأشار الى ان من يحكم المعادلة من قبل النظام هو مجلس الدفاع الاعلى المكون من 14 شخصا من افراد عائلة آل خليفة وهذه القبيلة تحكم البحرين بالنار والحديد وهي من تعين الحكومة والجيش وافراده ووزير الاعلام وتعين القضاء وتقر قوانين الاحوال العرفية وتجلب الاحتلال الاجنبي وتهدم المساجد وتقتل وتحاكم الاطباء.
A.D-14-15:25