وعمدت قوات الامن الى قمع تلك المسيرات برصاص الشوزن وقنابل الغاز السام .
وأصيب جراء ذلك عدد من المتظاهرين بجراح في حين وقامت نشرت قوات الامن عناصرها والحواجز بشكل واسع في المناطق التي شهدت المسيرات ، فيما أغلقت عدداً من الشوارع والطرقات في مشهد يدل على ضرب حصار حقيقي على تلك المناطق . لكن رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن قال امس بأن «الادعاءات المستمرة بأن وزارة الداخلية تمارس التضييق على الحريات العامة كلام مرسل ومعزول عن الحقائق على أرض الواقع، وما القصد منه إلا تأزيم الشأن الداخلي والتعمد في رسم صورة سلبية ومشوهة لما تنعم به مملكة البحرين من تقدم وازدهار وبيئة آمنة تكفل الحريات وحق التعبير".
اما على صعيد المواقف فقد رأى خطيب وامام جامع الامام الصادق"ع "في الدراز الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة ان الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب البحريني من انتهاكات فظيعة وافراط في استخدام القوة ليست مجرد سياسة محلية ظالمة، بل نتيجة توافق دول عربية واجنبية.
وقال ان في البحرين يسقط قتلى والعديد من الجرحى ويعم الرعب المناطق السكنية ، وتلغى جمعيات سياسية وكلها بذنب واحد هو المطالبة السلمية والمتحضرة بالحقوق، والسلطة تتخذ أشد أشكال العنف والقمع ..
من جهة أخرى، قال إمام وخطيب جامع كرزكان الشيخ عيسى عيد، إن منع مسيرات وفعاليات الجمعيات المعارضة، واستهداف رموزها «إخفاق في التعاطي مع الأزمة، ولا يؤدي إلى مصلحة البحرين».