ويرى الكاتب أن هذا الصعود "يشكل المرحلة الثالثة من التاريخ السياسي للعرب. الأولى هيمنت فيها بريطانيا وفرنسا في النصف الأول من القرن العشرين.
"والمرحلة الثانية كانت عصر القومية العربية – علمانية، اجتماعية، ضد الاستعمار وضد الحكم الديني – وقادتها ثورة الضباط الأحرار في مصر سنة 1952".
ثم يخلص الكاتب إلى القول "ربما إن الشيئ الوحيد الذي يمكن أن نكون متأكدون منه هو أن القومية العربية قد ماتت وأن الإسلاميين هم خلفاؤها. هذا ما أنتجه (ما يسمى) الربيع العربي. وإن بداية الحكمة تكمن في مواجهة هذه الحقيقة الصعبة".
كما كتب جوبي ووريك وجايسون رزايان في صحيفة الواشنطن بوست مقالاً بعنوان "الكونغرس يضغط من أجل عقوبات أشد على ضوء إحباطه من المحادثات مع إيران"، وفيه يقول الكاتبان إن "الكونغرس يتحرك لتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران على نحو قوي، حيث يعبر المشروعون من الحزبين الرئيسيين عن نفاد صبرهم حيال الجهود الأميركية الرامية إلى تعليق البرنامج النووي الإيراني".
وقالت الصحيفة "إن مجلسي النواب والشيوخ قد باشرا هذا الأسبوع إعداد مشروع قانون يقول قادة مجلس الشيوخ إنه سيعمق ألم إيران عل جبهات عدة.."
"ما من شأنه أن يصعّب الوضع كثيراً على الشركات الإيرانية الراغبة بالحصول على تأمين أو بتوفير التمويل الأجنبي أو تصدير البضائع".
وأوضحت الصحيفة أن "المقترحات التي يحمل بعضها مخاطر بالنسبة لحلفاء الولايات المتحدة أيضاً، قد اجتذبت اهتمام قادة الحزبين الجمهوري والديموقراطي، الذين يقولون إن المشروع يمكن أن يمر قبل عطلة آب (أغسطس).