وقال الاحمد في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء السبت: نحن ندعوا الى التغيير البنيوي والجذري والشامل والعميق رغم اننا نقول بان سوريا دولة ونظام مقاوم لكننا نقول ايضا بان النظام المقاوم يجب ان يكون له اقتصاد مقاوم وليس اقتصادا ريعيا مرتبطا بالاوروبيين وتركيا والفنادق الفاخرة.
وفي ما يتعلق بحادثة بلدة التريمسة قال الاحمد: نلاحظ بانه مع اقتراب كل جلسة لمجلس الامن حول سوريا تحدث هناك مجزرة او عملية متزامنة مع هذه الجلسة وهذه تقنية لتوظيف الامم المتحدة ومنظمات دولية ضمن تعمية صحفية ليتم نزع السيادة عن سوريا واتخاذ قرارات دولية ضدها وهذا الامر يضع كل بيض المعارضة في سلة الخارج والاميركيين والاوروبيين , هذا نزع للسيادة عن الشعب السوري ونزع لقراره الوطني الذي يريد ان يكون معارضا للفساد ويغير النظام ويفعل ما يريد لكنه يريده بطرق سلمية وديمقراطية.
وتابع : ان هناك الان دول تمول الجماعات المسلحة في الداخل وتزع منها قرارها الوطني وهذه تعتبر كبيرة الكبائر بالنسبة لنا كمعارضة وطنية.
Fz-14-20:56