وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أمس السبت أشار عبد الفتاح إلى أن الإدارة الاميركية خلال العقود السابقة كانت تدعم أنظمة إستبدادية وتسعى إلى بقاء هذه الانظمة وذلك لحماية مصالحها في المنطقة والحفاظ على أمن الكيان الاسرائيلي، معتبرا أن الولايات المتحدة اليوم هي في مرحلة إختبار "هل انها ستستعيد المصداقية التي تتحدث عنها عن الديمقراطية وإحترام الإرادة الشعبية، أم لا ؟".
وقال عبد الفتاح: " إن على الادارة الاميركية ان تختار خيارا واحد، إما المجلس العسكري أو الإرادة الشعبية المتمثلة بالرئيس المنتخب محمد مرسي، مؤكدا أن الوضع اليوم في مصر قد إختلف عن السابق وعلى الارادة الاميركية ان تدرك بأن مصر اليوم ليست بمصر الامس، وان الرأي العام الشعبي في مصر اصبح له "ثقل كبير".
وشدد على أن السياسة الخارجية المصرية لن ترسم بعد اليوم في البيت الابيض أو تل أبيب.
وحول التزام الحكومة المصرية الجديدة بإتفاقية كامب ديفيد أشار عبد الفتاح إلى أن الرئيس مرسي إشترط "إحترام هذه الإتفاقية على أن يلتزم بها الطرف الآخر"، وأضاف قائلا "إن ما نراه اليوم على الساحة هو ان الكيان الاسرائيلي لم يلتزم بتعهداته تجاه أمن وسلامة الشعب الفلسطيني إضافة إلى إنتهاكاتها الاخيرة للأراضي المصرية، وأن ذلك يثبت عدم إحترام هذه الاتفاقية من قبل الكيان الاسرائيلي أولا".
هذا ونفى القيادي في جماعة الاخوان المسلمين بشدة الانباء التي تصرح بأن هناك تواطئا وتعاونا في الحكم بين المجلس العسكري والاسلاميين في مصر، مؤكدا أن ذلك غير صحيح ولاحقيقة له على أرض الواقع.
Mal-14-22:45