وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية صباح اليوم أضاف عفيفي أن الموقف الاميركي إزاء الثورة المصرية كان محسوما منذ إنطلاق الثورة، مشيرا إلى الموقف السابق لوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون حول الثورة المصرية وتصريحاتها في الـ26 من يناير 2011 بأن نظام حسني مبارك مستقر وان الولايات المتحدة تقف إلى جانبه وتدعمه إلى أقصى الحدود.
وحول النوايا الاميركية من زيارة كلينتون لمصر، أفاد عفيفي أن من الطبيعي أن تكون هناك زيارات بروتوكولية عادية بين الدول، لكن توقيت زيارة كلينتون في هذا الوقت لمصر يشير إلى نوايا اميركية غير سليمة من هذه الزيارة، مشيرا إلى أن بعض الانباء تحدثت عن وجود إملاءات اميركية وتدخل في تشكيل الحكومة المصرية الجديدة.
وشدد عفيفي على ضرورة أن تعمل الادارة المصرية بشكل مستقل تام، مؤكدا أن إحدى أسباب الغضب الشعبي الذي صب على نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك كان خضوعه الكامل للإدارة الاميركية.
وفي جانب آخر من حديثه أكد المتحدث باسم حركة 6 أبريل أن التهديدات الاميركية بقطع المعونات عن الشعب المصري لن تجدي نفعا، لان الشعب المصري ليس بحاجة إلى هذه المعونات، داعيا الرئيس محمد مرسي إلى رفض المعونات إذا ما كان هناك في الواقع إملاءات من الإدارة الأميركية ترافقها هذا التهديدات.
كما إنتقد عفيفي لقاء كلينتون مع رئيس المجلس العسكري المشير طنطاوي، معتبرا أن هذه الزيارة لوكانت بروتوكولية فعلا فأنها ستكتفي بلقاء رئيس الجمهورية، لكن لقاءها لطنطاوي يشير إلى تكريس فكرة السلطتين ودعم الولايات المتحدة لوجود المجلس العسكري وإستمراره في السلطة.
Mal-15-11:35