وقال المحافظة في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان البحرين لاتزال تعيش حالة طوارئ غير معلنة فمنع المواطنين من التعبير عن رأيهم مستمر اضافة الى القمع والتنكيل مع استمرار اقتحامات المنازل دون مذكرات اعتقال.
واضاف: يوم امس شهد الكثير من انتهاكات حقوق الانسان حيث تم الاعتداء على مسيرة احتجاجية في منطقة كرزكان وقاموا بالاعتداء على المواطنين في الشوارع، خاصة وان كرزكان من المناطق التي كانت يسمح بالتظاهر فيها، اما حديث وزير الداخلية وما طرحه من عدم السماح للمواطنين بالتظاهر في العاصمة المنامة هو كلام غير قانوني، وان كل دول العالم يتظاهر مواطنوها بعواصمهم فلماذا بالبحرين لا يجوز، ام البحرين هي على كوكب آخر؟.
وبين المحافظة انه لا يوجد اي اضرار من التظاهر في العاصمة المنامة خاصة وان كل عواصم العالم اناسها يتظاهرون متى يشاؤون، لافتا الى ان الجيش البحريني والامن سنة ونصف يسيطرون على دوار الؤلؤة ولم تذكر غرفة التجارة البحرينية ان هناك ضرر اقتصادي من هذا الامر.
واعتبر ان وصف التظاهر بانه استفزاز من قبل السلطة لا معنى له خاصة وان التظاهر هو حق من حقوق الانسان، منوها الى ان السلطات لا تريد ان تعترف بالحقيقة وهي ان هناك غالبية شعبية وعشرات القرى البحرينية محتجة باستمرار وتستنكر دائما اساليب النظام وترفض هذه الحكومة.
وتابع مسؤول الرصد في مركز البحرين لحقوق الانسان: ان التظاهر في المنامة وغير المنامة هو حق من حقوق الانسان والتي تكفله المواثيق الدولية والبحرين صادقت على هذا الامر امام مجلس حقوق الانسان للامم المتحدة ولا يحق للسلطات الالتفاف على القانون والتعذر باسباب بعيدة عن الواقع.
FF-15-14:41