وقال موسوي في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان ايران تدخل من الباب العريض من خلال اعلانها الاستعداد لاستضافة الحوار السوري السوري على اراضيها خاصة وان كل الجهود الدولية التي كانت ترمي الى التدخل المباشر في سوريا عبر الضغوطات السياسية وكذلك عبر امداد الجماعات المسلحة بالسلاح والمال والتغطية الاعلامية الكبيرة لتدمير الوضع في سوريا باءت بالفشل على ما يبدو.
واضاف: ان زيارة السيد كوفي عنان الى طهران اكدت ان كل الجهود التي ارادت تقويض الوضع في سوريا لم توفق ولم تنجح، ان هذه التصريحات الايرانية اتت بعد زيارة وزير الخارجية الايراني الى ابو ظبي، اعتقد ان هناك مشاورات قد تمت وحسب بعض المعلومات والتسريبات انه تم لقاء عالي المستوى مع طرف سعودي في ابو ظبي، وبعد الرجوع الى طهران ولقاء عنان وضعت الخطة الرئيسية.
وبين موسوي ان القيادة السورية رحبت بالتصريحات الايرانية خاصة وانها رحبت من قبل بقرار جنيف، لافتا الى ان الولايات المتحدة وبعض الاطراف الغربية والعربية كانت قد تنصلت عن الاتفاق والاعلان في جنيف.
واوضح ان سوريا التزمت بخطة السيد عنان المكملة لخطته السابقة ذات الست نقاط، منوها الى ان عنان جاء الى طهران محملا بالكثير من الرسائل والتي عالجها مع القيادة الايرانية وربما تداولها بصورة تفصيلية مع السيد وزير الخارجية صالحي ورئيس مجلس الامن القومي الايراني.
واعتبر مدير مركز الدراسات الاستراتيجية ان ايران قد رسمت صورة واضحة للحل السياسي في سوريا ومن اجل اخراج هذه الازمة من تقوقعها واخراجها من عقدة التدخلات الاقليمية والدولية، معربا عن اعتقاده بان هذه الدعوة الايرانية للمعارضة السورية هي دعوة صريحة وهي مرشحة للوصول الى حل سياسي وانهاء حمامات الدم التي تجري على الارض السورية.
FF-15-15:32