وقال نصار في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان هذا اللقاء هو عادي وبروتوكولي بعد انتخاب مرسي، وذلك نظرا للعلاقات بين مصر والولايات المتحدة، كما هو الحال بكل دول العالم، معتبرا ان زيارة كلينتون كانت مهمة في اطار عام لتوثيق العلاقات بين البلدين.
واضاف نصار ان هناك محاولات لاظهار هذه الزيارة على انها محاولة من البيت الابيض للتدخل في الشأن المصري، مؤكدا ان الرئيس مرسي او اي مسؤول مصري لن يسمح باي تدخل من اي دولة مهما كان حجمها بشؤون مصر.
واشار الى ان مرسي تعهد ايضا بعدم تدخل مصر بشؤون اي دولة، مستبعدا ان يكون قد جرت مناقشة اتفاقية كمب ديفيد بين مرسي وكلينتون، ولا اي من الاتفاقيات بين مصر والدول الاخرى، معتبرا ان مصر لن تسمح للاطراف الاخرى بخرق الاتفاقيات المبرمة معها في نفس الوقت.
وحول التظاهرات الرافضة لزيارة كلينتون بالتزامن مع الزيارة، قال نصار ان الكثيرين ممن تظاهروا هم مأجورون ولديهم هوس سياسي، وان الجهات التي تدفع بهم معروفة، متسائلا اين كان هؤلاء عن التدخل الاميركي حين تم تهريب المتهمين الاميركيين في قضية منظمات المجتمع المدني الذين تم تهريبهم من مصر.
واتهم عضو المؤتمر العام لحزب الحرية والعدالة جمال نصار هؤلاء بانهم يريدون ان يفسدوا المرحلة على الرئيس مرسي ومصر، ومنع انتقالها من مرحلة الانهيار الى البناء، معتبرا ان هؤلاء ليسوا الا ظواهر صوتية ومجموعة من الفاشلين ولن تنطلي محاولاتهم على الشعب المصري.
MKH-15-15:51