وقال المفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان الغرب لا يمكن ان يقنع باي رواية سورية مهما كانت درجة مصداقيتها لانه اساسا لا يريد ان يتجه باتجاه الحل السياسي وانما يريد الاستثمار في البعد الاخلاقي للازمة السورية والحديث عن حمامات من الدم والمجازر بهدف الاحالة الى مجلس الامن والعمل على استصدار قرار تحت الفصل السابع.
واعتبر ان الرؤية الغربية واضحة تماما وهي لا تريد الا التصعيد وتريد ان تقطع الطريق على اي خطوات للحل، موضحا ان مبادرة عنان وجولته الاخيرة بضمنها ايران وتواصله مع روسيا بدأت تشكل بدايات لحل سياسي من خلال الرؤيا التي تحملها كل من روسيا والصين وبعض الدول.
واضاف: الغرب يصر على التصعيد ويسعى لاسقاط النظام من اجل الفوضى في سوريا ولا يريد اي حل سياسي بل ويستمر بدفع المعارضة لكي ترفض اي شكل من اشكال الحوار وبالتالي تستنزف القوى السياسية والاقتصادية والعسكرية لسوريا وتقبل بكامل شروطهم.
ونوه الى ان الغرب يعمل باتجاه فرضية سقوط الخصم، مبينا ان هذه الفرضية تقوم على اساس مبدأين، الاول، هو محاصرة سوريا اقتصاديا وسياسيا وعسكريا، والثاني هو دعم المعارضة الى حد اقصى بالسلاح والاسناد المالي والسياسي.
وتابع: ان عنان يحاول ان يأخذ الى حد ما موقف متوازن لكي لا يزعج احد، والواضح انه اصبح في دائرة الاستهداف الان خاصة وانه اصبح يتحدث باتجاه قد لايروق للغرب، وهو الاتجاه نحو الجمهورية الاسلامية التي يمكن ان تقوم بدور كبير في اطار الحل للازمة السورية.
FF-15-15:39