وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري معد محمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان سوريا ليست ضد توحيد المعارضة صفوفها لتتمكن عندها من الجلوس الى طاولة الحوار والسقف الذي العملي الذي يطالبون به بعيدا عن موقفهم الاعلامي الرافض للحوار والمطالب باسقاط النظام وازاحته.
واضاف محمد ان ذلك ضرب من الخيال في هذه المرحلة ويصطدم دائما بالجدار الروسي والصيني، حتى ان الاميركيين كانوا قد اتفقوا مع الروس والصينيين في جنيف على ان يكون الحوار دون الاشارة الى تنحي الاسد.
واكد ان شروط المعارضة سد في وجهها وليس في وجه النظام ويعيقهم ولا يعيق النظام، مؤكدا ان قضية تنحي الرئيس لا يملكها الا الشعب السوري عبر صناديق الاقتراع.
واشار محمد الى اعلان ايران استعدادها لاستضافة المعارضة السورية من اجل حل الازمة واعرب عن امله في ان ينجح هذا المسعى من ايران، محذرا من ان اطالة امد الازمة في سوريا ليس في صالح اي احد من الاطراف.
ووصف مواقف المبعوث الدولي الاخيرة ازاء حادثة التريمسة بانها متسرعة ولن تساهم في ايجاد الحل في البلاد، عن طريق حوار هادئ ينتج توافقا على الحل.
وشدد محمد على ان النظام دعا وما زال يدعو كل اطراف المعارضة حتى في الخارج للجلوس الى طاولة الحوار انطلاقا من الواقع وما هو متاح على الارض تنفيذه، وبعيدا عن ما لا يعبر عن وجود ارادة نحو الحل.
ودعا الكاتب والمحلل السياسي السوري معد محمد المعارضة الى الاستجابة للمبادرات الايرانية والروسية من اجل الحل في سوريا والحوار، محذرا من ان سلوك اي طريق خاطئ لن يؤدي الى النتيجة التي تنفع سوريا وتخرجها من ازمتها.
MKH-15-17:39