وقالت الصحفية نعيمة المصراطي في تصريح لمراسل قناة العالم: نجد المرأة الليبية خاصة الصحفية تواجه عراقيل في السابق وحتى في الفترة هذه، تتحدى رغم الكتائب المسلحة برغم المليشيات الموجودة في كل مناطق ليبيا، والكثير لا يتفهمون طبيعة عمل المرأة الليبية خاصة المجال الصحفي، دائما ندفع ضريبة حتى نثبت وجودنا بقوة.
هذا الاصرار على المشاركة من قبل المرأة الليبية قد يفسره هذا الاحساس بالظلم الذي لاحق النساء الليبيات طوال العقود الماضية والايمان بقدرتهن على العطاء.
وصرحت مسؤولة قسم الاعلام في مفوضية الانتخابات السيدة هند لقناة العالم: المرأة يجب ان تشارك طبعا في جميع المجالات خاصة ونحن كنا مبعدين من الساحات سابقا، لان النظام لم يكن يعجب سابقا، ونحن لم نكن راضيات عنه، فكنا دائما متأخرين ولكنا اليوم شيء ثان.
مساهمة الليبيات تتجسد اليوم في كل الميادين بلا استثناء الاعلامية منها والاقتصادية وحتى مؤسسات المجتمع المدني ولكنهن وعلى الرغم من المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية الا ان حضورها في المشهد السياسي لا يزال محتشما.
حيث قالت عضوة الاتحاد النسائي الليبي السيدة خديجة في تصريح للعالم: نعلل عدم نجاح المرأة او بمعنى آخر ضعفها في الانتخابات او في الترشيح، هذا يرجع لاننا في مرحلة انتقال من مرحلة ثورة الى مرحلة تأسيس وبناء دولة، تحتاج هذه المرحلة الى حكمة وخبرة وحنكة سياسية، انا ارى ان المرأة الليبية اعطت الثقة الى الرجل وهو يعتبر دعم، لان الرجال هم قوامون على النساء وبالتالي هم اكثر حكمة وثقة.
FF-15-16:10