وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية وصف فؤاد ابراهيم الرد السعودي علي تصريحات دولجوف علي أنه كان موتوراً وجاء إدانة للذات، وقال: لربما قد استجاب النظام السعودي للاستدراج الروسي حينما اتهم الروس أنهم يتدخلون في الشؤون الداخلية للسعودية حيث كان الروس ينتظرون هذا الرد من السعودية.
وأوضح أن النظام السعودي بات اليوم: من أكثر الأنظمة تدخلاً في الشؤون الداخلية في الدول القريبة والبعيدة؛ حيث يتدخل اليوم عسكرياً في البحرين وفي اليمن؛ ويتدخل في العراق؛ ويمول ويسلح المعارضة في سوريا.
وأوضح فؤاد إبراهيم أن ملف حقوق الإنسان في السعودية بات غاية في التعقيد حيث أن النظام السعودي يسير خلف مفهومه الخاص بمايرتبط بحقوق الانسان، وقال: إن النظام السعودي لايعترف لحد الآن بوجود معتقلي رأي ولذلك يصنف الكثير من المعتقلين في خانة الإرهاب ويضع الكثير من الناشطين الحقوقيين والسياسيين في هذه الخانة. ولفت إلي أن النظام السعودي يغير بهذا الاتجاه قواعد الاشتباك السياسي والحقوقي في البلد؛ مشدداً علي أن النظام يرتكب الكثير من المخالفات والانتهاكات لحقوق الإنسان تحت عناوين مختلفة.
وصرح فؤاد ابراهيم أن جميع المعطيات تشير إلي أن السلطات السعودية تتجه إلي المزيد من التصعيد والانتهاكات لحقوق الإنسان: وليس هناك من مؤشر علي أن هذا النظام يمكن أن يصل إلي مرحلة تفاهم أو حتي إلي تسوية.
وانتقد جنوح النظام نحو تصعيد الوضع الأمني؛ محذراً من أنه يستعد للمزيد من الحوادث لخلط الأوراق؛ وبين أن: رجال تابعون لوزارة الداخلية أقدموا ليلة البارحة علي إشعال النار في المحكمة الجعفرية في القطيف بهدف خلط الأوراق عن طريق اتهام شباب من المنطقة بهذا الحادث.
وحذر فؤاد ابراهيم: طالما أن هناك صمتاً دولياً أميركياً وأوروبياً إزاء هذه الانتهاكات فلا أتوقع من هذا النظام أن يتوقف عن الانتهاكات.
07/15 18:39 Fa