وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية رأي بدر محمد بدر أن الزيارة تأتي "لتركيب بعض الأمور وإزالة بعض المخاوف" لدي الولايات المتحدة، مبيناً أن: أميركا تعلم أن مصر دولة محورية كبيرة وأن القرار السياسي المصري لايؤثر في الداخل المصري فقط ولكن يؤثر علي المحيط الإقليمي وكذلك يؤثر علي المستوي الدولي.
وحول دعوة كلينتون الرئيس المصري احترام معاهدة كامب ديفيد أوضح بدر محمد بدر أن: تصريحات الرئيس مرسي كانت واضحة بأن مصر ملتزمة بتعهداتها الدولية طالما التزم بها الطرف الآخر؛ وإذا التزمت إسرائيل بتطبيق هذه الاتفاقية فنحن أيضاً ملتزمون.
مؤكداً في الوقت ذاته: ولكن هذا لايمنع بالتأكيد من أن نعيد مراجعة الاتفاقيات بين الحين والآخر؛ حيث لمصر الحق الكامل في أن تراجع ماشاءت من اتفاقيات بما يضمن مصالحها في المستقبل.
وشدد علي: اننا لانسعي إلي الدخول في صدامات وأزمات ولكن من حقنا أن نطبق مانراه في صالحنا في ضوء الاتفاقيات العامة؛ فإذا حالت هذه الاتفاقيات دون مصالح مصر فبالتأكيد ستحتاج إلي مراجعة وإعادة صياغة.
وأشار إلي أن مصالح مصر وإرادة الشعب المصري هي مقدمة الآن، وقال "نحن نسعي إلي الحصول علي حقوقنا".
وأضاف القيادي في حركة الإخوان المسلمين: ماكان يحدث في السابق لايمكن القياس عليه حالياً حيث أننا اليوم أمام مرحلة جديدة تحتاج إلي إعلاء مصلحة الوطن بشكل عملي وليس بشكل دبلوماسي.
وفي إشارة إلي لقاء كلينتون بالمجلس العسكري في مصر صرح بدر محمد بدر: إن المتابع للوضع الداخلي في مصر يدرك أن المجلس العسكري لم يخرج من المشهد بعد وأنه مازال يمسك ببعض الخيوط والضغوط.
مضيفاً أن لقاء كلينتون مع المجلس العسكري: يأتي في إطار استيضاح الخطوات المقبلة في هذه المرحلة، وهو اعتراف بأن المشهد لم يعد مشهداً خالصاً للسيد الرئيس محمد مرسي.
07/15 19:06 Fa