وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية أوضح رويوران أن الازمة السورية ذات ثلاثة مستويات داخلية وإقليمية ودولية، ولايمكن حلها إلا من خلال إجماع بين المستويات الثلاثة.
وقال: إن إيران تري أن من يجب أن يقرر في سوريا هو الشعب السوري؛ ومن هنا يكون قطع التدخل الأجنبي في الأزمة السورية مقدمة لبدء حوار داخلي بين الحكومة والمعارضة السورية.
مضيفاً أن مجموعة هذه المعطيات قد سمحت لوزير الخارجية الإيراني بأن يتقدم باقتراح عن طريق أداء إيران دوراً لوقف العنف في سوريا وبدء مباحثات للخروج من هذه الأزمة.
وبين رويوران أن اقتراح إيران يتضمن أن تكون إيران المضيف في مباحثات جادة بين الحکومة السورية والمعارضة لوقف حمام الدم ولإيجاد حلول سلمية. وأشار إلي أن إيران تتمتع بقوة دولية تمكنها من أداء دور فاعل في إنهاء الأزمة السورية؛ واصفاً إيران علي أنها جزء من حل هذه الأزمة.
وأوضح أن ماتطرحه الآن إيران هو جديد ومختلف عن المبادرات السابقة، قائلاً: فهو توفير طاولة حوار للمعارضة والحكومة السورية في طهران. محذراً من أن مايحدث في سوريا لايمكن أن يبقي بالشكل الموجود حيث من شأنه أن يتسع إلي عموم المنطقة.
ودعا إلي إبداء حرص إقليمي من قبل دول المنطقة في توفير أرضية جديدة للحوار بين الحكومة السورية والمعارضة كمحاولة جديدة للخروج بالأزمة السورية مما هي عليه إلي وضع بعيد عن العنف.
كما أكد رويوران أن الموقف الإيراني متطابق إلي حد ما مع مشروع أنان: لأن كوفي أنان يطالب بوقف العنف والبدء بحوار جدي بين المعارضة والسلطة؛ أي أنه يحاول تحجيم استراتيجية إسقاط النظام من خلال العنف وإرسال السلاح.
وبين أن: الحل من وجهة نظر مشروع أنان هو الدخول في حوار جدي بين المعارضة والحكومة، وماتطرحه إيران متطابق مع هذا. لافتاً إلي أن الموقفين الروسي والصيني أيضاً ليسا بعيدين عن هذا الإطار بل إنهما ضمنه.
وصرح رويوران أن بعض دول المنطقة مدعومة بالمنظومة الغربية تحاول إسقاط خيار الحوار بين المعارضة والحكومة من خلال إرسال السلاح ومن خلال دعم المعارضة التي تتبني الأجندة الخارجية بدل الأجندة الوطنية.
وأوضح أن إيران تري أن الأزمة في سوريا مستفحلة بسبب التدخل الأجنبي وبسبب اتساع رقعة التصادم في هذا البلد؛ وأضاف: هناك فراغ في حل هذه الأزمة؛ فالمشاريع العامة بحاجة إلي آليات تنفيذية؛ وماتطرحه إيران هو أحد الآليات التنفيذية لهذا المشروع.
07/15 20:39 Fa