وفي حوار هاتفي مع قناة العالم الإخبارية استطردت الحفناوي بالقول "نرفض أن تتدخل أميركا في سياستنا وهي مازالت تتدخل فيها".
ورأت أن: أميركا ومنذ أحداث سبتمبر علي اتصالات مستمرة مع قوي الإسلام السياسي ومنها الإخوان المسلمون.
وقالت: عندما تلاقي أميركا في المنطقة العربية ثورات يمكن أن تصعد من خلالها تيارات إسلامية فمن مصلحتها أن تصعد هذه التيارات بموافقتها. زاعمة أن "أميركا أجرت اتصالات مع التيار الإسلامي قبل أن يصعد في مصر".
وقالت الحفناوي إن أميركا: تهمها جداً سياسات الاقتصاد الحر التي تتزعمها، وكذلك يهمها جداً أمن إسرائيل؛ ولذلك يهمها جداً أن تقدم التيارات الإسلامية ضمانات وتطمينات لها في هذا الباب.
وفيما أشارت إلي وجود ضغوطات أميركية علي المجلس الأعلي المصري للقوات المسلحة في هذا الجانب، رأت الحفناوي أن: "ليس فرقاً كبيراً بين نظام مبارك وبين تيارات الإسلام السياسي التي تنوي تحقيق مصلحتها فقط"، حسب قولها.
ورأت أن أميركا يهمها دعم النظام الموجود: لأن تيار الإسلام السياسي كشريحة طبقية لها مصلحة، متوافق جداً مع الاقتصاد الحر.
كما ادعت أن: مرسي وغيره قالوا إنهم مع الاتفاقيات الدولية وإنهم لايفكروا بأي تهديد بكمب ديفيد!
وأضافت: أميركا يهمها أن تبقي موجودة، وأن تثبت أنها مع هذا النظام؛ وأن النظام خاضع لها لتجني المزيد من التطمينات.
وقالت الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري: كلما تقدم هذا النظام بضمانات وتطمينات لأميركا فإنها سوف تفرج عن مساعدات أكثر.
07/15 23:54 Fa