وتركت زيارة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى مصر ردود افعال غاضبة لدى المواطنين، فقد اعلنت قوى سياسية ودينية رفضها لقاء كلينتون، واعتبرت زيارتها مساعي أمريكية لفرض اجندات خارجية على السيادة المصرية.
وقال عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة فهمي عبدة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الدعم الاميركي يأتي او لا يأتي لا يعني مصرا، لان فيها من الخيرات الكثير ما يكفي لدول اخرى وليس مصر فقط، معتبرا ان مصر تحتاج اولا الى القضاء على الفساد، وقطع دابره.
واضاف عبدة: ايا كان الغرض من زيارة كلينتون الى القاهرة فانه يجب ان يكون التعاون على اساس الند للند بين الدولة والدولة، وليس على اساس خضوع واحدة لاخرى مهما كانت مكانتها.
الى ذلك قال الكاتب والصحفي المصري طارق صلاح: لن يرضى الشعب المصري وكذلك قواه الثورية والسياسية على فرض الولايات المتحدة هيمنتها وارادتها على مصر مرة اخرى، معتبرا انه لا مانع في ان يكون هناك تواصل ومصالح مشتركة بين البلدين.
واضاف صلاح: ان الرئيس مرسي يعرف هذا جيدا وسيتحرك بهذا الاتجاه، محذرا من انه اذا ما تحرك في عكس ذلك فانه سيخسر خسارة كبيرة مصريا وعربيا.
هذا وقال مواطن لمراسلنا: ان زيارة كلينتون الى القاهرة تدخل صريح، وانها ستزور المنطقة كلها ثم تنهي جولتها في اسرائيل حتى تقدم لها تقريرا عن نتيجة زياراتها لدول المنطقة حفاظا على امن اسرائيل، التي يلتزم الاميركان والغرب به.
واضاف اخر: ان اميركا لم تسع من قبل لصالح اي دولة قط، بل فقط لصالحها وصالح اسرائيل التي تعتبر الحليف الاول لها، ولم تأت لمصلحة مصر ابدا.
MKH-16-11:48